يقدرون عليه، إذا كان أمامهم من يقاتل لا يقدرون عليه، (وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ) الفتح22)، فلو كانت هناك مواجهة فلابد أن يفر اليهودي، وقد نقلت العدسات صورة يهودي عسكري يفر من حجر طفل كان يعدو وراءه.
خوف اليهود وهلعهم:
قضية الهلع الموجود عند اليهود أظهرتها جيدًا هذه المواسير المملؤة بالبارود التي يطلقها الفلسطينيون، الصواريخ، وماذا تعمل بالنسبة لأسلحة اليهود؟ شيئ يسير جدًا! ومع ذلك تقول الأخبار (أخبار اليهود) فرار عشرات آلاف من عسقلان بعد هذه الصواريخ التي أطلقها بعض مسلمي فلسطين.
إذًا الهلع والرعب الذي دب فيهم. بل ويقولون أنّ الإصابات نتيجة قصف الصواريخ. والقناة العاشرة اليهودية قالت: بلغت الإصابات في اليهود ستمائة إصابة، نتيجة القصف من بينهم قتلى، وجرحى جراح بعضهم خطيرة ونقلت صورهم وهم ينقلون بالكراسي إلى المستشفيات والارتجاف حاصل فيهم، كذلك صورة وزير التجارة اليهودي؛ - رئيس حزب شاس - عندما كان يتكلم في تصريح إعلامي، فجاءت مقذوفة قريب منه، فسارع بقطع تصريحه والاختباء كالفأر المذعور عند إطار سيارة، هذه طبيعتهم.
بينما في تعليق الفلسطينيين على يصيبهم حيث يقوم الواحد منهم وتكلم تجد عندهم عزة وقوة وصبر على الرغم من الذي يلقى فوق رؤوسهم. وما يجدون من دوي الانفجارات الهائلة التي من الممكن تصيبهم بالصمم أو أن يموتوا بالضغط، والقنابل الارتجاجيه والقنابل العنقودية وقنابل الشظايا وكل الأنواع المحرمة ـ ومع أنه يكفي جثة الطفل مسمار واحد فقط، يخترقها من جهة القلب، فيكفيه واحد فقط،
فإذًا قضية الرعب والهلع الموجود عند اليهود أساسية، ما يلقى عليهم من هذه الأشياء له أثر كبير فيهم، وفي ااستطلاع للرأي العام أجري في مغتصبة سديروت، تبين منه أن 66 % من سكانها يرغبون في المغادرة فورًا، نتيجة صواريخ المقاومة التي تقذف من غزة.