الصفحة 15 من 24

ليش؟ قال الله تعالى: (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ) البقرة:96)، فلم يجتمعوا من أرجاء الأرض ليأتوا إلى فلسطين فيموتوا، وهم يقولون هذا: نحنا ما تركنا روسيا وأوروبا الشرقية وو .. إلى آخره، لنأتي لنموت في فلسطين من هذه الأشياء التي تقذف علينا، ولذلك صارت الهجرة عكسية، وصار التغير الديموغرافي والتكاثر الفلسطيني على حساب النقصان البشري في المجتمع اليهود.

جبناء:

الإقبال على شراء واستعمال المهدئات النفسية في المنطقة الممتدة من أشدود شمالًا حتى بئر السبع جنوبًا في تزايد ملحوظ، وهذا الوضع الذي حصل يبين أنهم قوم جبناء.

أفاكون مشتتون، قلوبهم شتّى:

الخلاف الذي بينهم الآن في مجلس الحرب المصغر، لما اختلف أولمرت وليفني مع باراك، هذا يقول ندخل وهذا يقول لا ندخل، يبين أنه يوجد بينهم اختلافات، ومن افكهم أن اختلافهم هذا على أيش؟ على كسب الانتخابات، فهذا يحسبها من جهة أنه إذا دخل وحدثت خسائر بشرية كبيرة في الجيش اليهودي سيخسر هو الانتخابات لأنه سيتهم بالفشل الذريع في عملية الاقتحام، ولذلك يقول: يكفي فقد لقناهم درسًا.

وذاك يقول: لا ما نجحت العملية ولو رجعنا الآن فهذا يعني أن الحملة فشلت وأنهم سيقوون، وأنهم وأنهم.

ويقولون في حساباتهم أن هؤلاء الفلسطينيين عملوا كل هذا الأمر، في سنة وثمانية أشهر، عندما سيطروا على القطاع، فكيف لو خليناهم؟! لذا فهم الآن بين أمرين، أحلاهم مر بالنسبة لهم، إذا تركوا الفلسطينيين في هذه البقعة فمعنى ذلك أنهم سيقوون وستكون هذه البقعة نقطة تحرير فلسطين القادمة, فإذا صارت فيها من هذه الأستعدادات، على قصر المدة وقلة الإمكانات والحصار، فكيف لو تركناهم، ولذلك بأسهم بينهم الآن شديد، قال الله تعالى: (بَاسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ) الحشر: 14)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت