الصفحة 13 من 24

ولذلك كانت قصتهم مع هتلر - وهو واحد من الذين سلطهم الله على اليهود فقتل منهم من قتل- قال: (أبقيت بعضهم ليعلم العالم لما كنت أتخلص منهم) .

احترام اليهود لدينهم:

وهؤلاء اليهود لا يحترمون حتى دينهم، (وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ) النساء:154) (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ) البقرة:65). على صيد الحيتان، والآن اعتدوا في السبت.

ولما حاصر النبي عليه الصلاة السلام - وحتى تعرف أن يهود اليوم أسوا من يهود الأمس أيضًا- يهود بني قريظة خمسة وعشرين ليلة وجهدهم الحصار قال لهم زعيمهم كعب بن أسد:"إن الليلة ليلة السبت وعسى أن يكون محمد وأصحابه قد أمنونا فيها فانزلوا" (أي ننزل ليلة السبت على المسلمين دفعة واحدة مرة واحدة) قال:"لعلنا نصيب من محمد وأصحابه غرّة". لأن المسلمين سيظنون أننا في يوم السبت في إجازة وعطلة ما يجوز أن نعمل فيها. -وعندهم العمل في السبت ممنوع. لا قتال ولا غير قتال-.

فماذا قال بنو قريظة لزعيمهم؟:

"نفسد سبتنا علينا ونحدث فيه ما لم يحدث من كان قبلنا إلا من قد علمت" (يعني الذين مسخهم الله القردة والخنازير اعتدوا في السبت فمسخوا فصار عند بقية اليهود اتعاظ لأن هؤلاء قومهم قد مسخوا) "فأصابهم ما لم يخفى عليك من المسخ")

لكن يهود اليوم عملوا المجزرة يوم السبت واستمروا في المجازر للسبت الذي بعده والسبت الذي بعده قادم! فأيهما أسوا يهود اليوم أو يهود الأمس؟!.

الأحداث هذه تجلي أيها الأخوة طبيعة الشخصية اليهودية، وعندما يرى المرؤ التطابق بين الواقع والقرآن يزيد عنده الإيمان، يقول الله: (لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ) الحشر:14) المستوطنات، (أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ) سواء كانت هذه الجدران التي نصبوها، أو هذه الدبابات المحصنة، أو هذه المركافا والعربات. أما القتال وجهًا لوجه فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت