وتكذيبهم الأنبياء حرمة ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ولا لمن وافقهم حق ولا شفقة ولا لمن شاركهم عندهم عدل ولا نصفة ولا لمن خالطهم طمأنينة ولا أمنة).
حتى عرب ثمانية وأربعين يقول اليهود _ الآن _ عنهم نريد فلسطين خالصة لنا، وحتى يهود ثمانية أربعين لا بد أن نخرجهم من بيننا، صرحوا بهذا. قال ابن القيم: (ولا لمن خالطهم طمأنينة ولا أمنة ولا لمن استعملهم عندهم نصيحة بل أخبثهم أعقلهم وأحذقهم أغشهم وسليم الناصية _(قال ابن القيم) _ وحاشاه أن يوجد بينهم ليس بيهودي على الحقيقة أضيق الخلق صدورا وأظلمهم بيوتا وأنتنهم أفنية وأوحشهم سجية تحيتهم لعنة ولقاؤهم طيره شعارهم الغضب ودثارهم المقت).
وهذه الحقائق عن اليهود واضحة حتى في تصريحاتهم. يقول مناحم بيجين: الفلسطينيون مجرد صراصير يجب سحقها. قال الله تعالى: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) آل عمران:118). فانظر إلى تصريحاتهم اليوم، أولمرت وليفني وباراك وليتنياهو وغيرهم. وهذا الكره عظيم ومتأصل فيهم. وهو ما جعل حتى غير المسلمين يكرهونهم.
8 -ومن نتائج هذه الحرب التي يشنها اليهود اليوم كراهية أمم الأرض لهم: أناس في بريطانيا، وفي فرنسا، وفي النمسا، وفي ألمانيا، وفي ليتوانيا، وفي اسبانيا، وفي البرتغال. والقضية ليست بنت اليوم، فالنصارى - أصلًا- يكرهونهم، لأنهم يعتقدون أنهم قتلوا المسيح. ويقول رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية"روجيه كيركرمان":"كان من المفترض أن يكون عددنا اليوم خمسمائة مليون؛ ولكننا اليوم ثلاثة عشر مليونا". عدد اليهود في العالم كله ثلاثة عشر مليونًا لا غير. لأنهم مكروهين منبوذين، فكانوا في بعض البلدان يؤخذون من البلد بعد ما تفوح رائحتهم، و يرى الناس الضيق من المعاملات الربوية والانهيارات التي يسببها لهم اليهود. وربما يوم ما نكتشف أيضًا أن وراء الأزمة المالية عبث وتلاعب يهودي ضخم. حتى قيل أن بعض البنوك التي انهارت قبل انهيارها بمدية يسيرة سُحبت أربعة تريليون رصيد لدولة اليهود. لذلك كانوا يؤخذون من داخل البلد ويلقون خارج الحدود، يلقون منبوذين خارج الحدود.