7 -اليهود هم اليهود، بعض الناس يقول: لا، يهود اليوم غير يهود الأمس، لا تحمل يهود اليوم تبعات يهود الأمس، لاتضع يهود موسى ويهود محمد صلى الله عليه وسلم في عهده في مرتبة يهود اليوم، يهود اليوم يختلفون! أين يختلفون؟ أشد الناس عداوة للذين آمنوا .. هي هي. الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، هم هم ... حاخامات اليوم يكذبون على الله، ويحرفون الكلم عن مواضعه، الله قال عن اليهود: (وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا) المائدة: (64) ، وهم يسعون في الأرض فسادا. وقد والله رأيناهم يسعون في الأرض فسادًا. الذين يسارعون في الإثم والعدوان هم هم .. وهم من قبل يسارعون في الإثم والعدوان والآن يسارعون في الإثم والعدوان، (وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَامُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ) آل عمران:21)؛ نزار ريّان ورفاقه، وأي إنسان يأمر بالقسط من الناس. قال الله: (وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَامُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ) . إذًا هم هم (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ) البقرة:100). (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا) المائدة:64). وهذا الدليل على أن لا حرب يشنها اليهود إلا وتنطفئ
ولابد. ما تستمر. ثم هم لا يتحملون الحروب المستمرة، ولا يتحملون الحروب الطويلة.
ولا يتناهون عن منكر فعلوه:
ولذلك لما عاقبهم الله عز وجل ما عاقبهم عقابًا محددًا بفترة زمنية معينة، لا ... الله عاقب اليهود عقوبات إلى قيام الساعة قال: (لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ) البقرة:88)، (وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً) المائدة:13)، (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ) البقرة:61)، (وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) المائدة:64)، هذه هي الأمة الغضبية هذه الأمة التي قال الله عنها: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ) الأعراف:167). إذًاَ هذه هي نفسها، قال ابن القيم رحمه الله: (الأمة الغضبية هم اليهود أهل الكذب والبهت والغدر والمكر والحيل، قتلة الأنبياء وأكلة السحت(وهو الربى) ، والرشى (الرشاوي) أخبث الأمم طوية، وأرداهم سجية، وأبعدهم من الرحمة، وأقربهم من النقمة عادتهم البغضاء وديدنهم العداوة والشحناء بيت السحر والكذب والحيل لا يرون لمن خالفهم في كفرهم