الصفحة 7 من 227

علم الأحكام (علم الحلال والحرام) أو علم الفقه, لأنه لابد من المؤصل أو الأصولية أن يكون عنده جملة من الفروع (أي جملة من الأحكام الفرعية) لماذا ؟

حتى إذا ذكر هذه القاعدة الأصولية يمثل بها ويقعد بها بالتمثيل والتطبيق ولذلك فإن الذي يذكر قواعد أصولية بدون تمثيل أو تطبيق قواعد جامدة ميتة. ولذلك انتزع علماء الأصول بعض المسائل الفرعية ووضعوها في الأصول على سبيل التمثيل والتطبيق. هذه ثلاثة علوم يستفيد منها الأصوليون.

أيضًا من المسائل:

ما حكم تعلم علم أصول الفقه ؟

قال بعض أهل العلم أن تعلمه فرض كفاية كالفقه وقالوا بأنه من جملة العلوم الشرعية التي إذا أهملتها الأمة بمجموعها أثمت الأمة جميعها.

وعلى هذا قالوا بأن تعلمها فرض كفاية إذا به البعض سقط الإثم عن الباقين.

القول الثاني: قال به ابن عقيل من الحنابلة, قال: أن تعلمه فرض عين. وهذا قول شاذ ليس بصحيح, لأنه لم يقل أحد حتى بفرضية علم العقيدة مثلًا وهو أهم من الأصول.

لكن ابن مفلح رحمه الله تعالى في كتابه أصول الفقه قال: يعتذر لابن عقيل لما قال أنه فرض عين يقول: قصد ابن عقيل أن ذلك في حق المجتهد بالمسائل الشرعية ولأنه لا يمكن أن يستفيد من علمه ولا أن يفيد منه إلا أن يكون عالمًا بالأصول.

قد يكون لهذا وجه إذا قلنا أن علم الأصول سنة أو فرض كفاية فلا شك أنه فيمن هو أعلى منه منزلة يكون أقوى.

أيضًا من المسائل:

أيهم نتعلم أولًا الفقه أو أصول الفقه ؟

المسألة على خلاف ؟

قال بعض أهل العلم الأولى أن يتعلم الأصول أولًا لأن أصل الشيء قبل فروعه فمثلًا البناء لا تبني الجدر قبل أن نضع لها قواعد وهذا قاله ابن عقيل نسبه إليه ابن تيمية رحمه الله تعالى.

وقال به بعض الأصوليون ومنهم بعض الحنابلة بل يجب تقديم الأصول وعلل ذلك لأن الفروع لا تدرك إلا بأصولها.

القول الثاني: وقال به بعض العلماء كأبي يعلى رحمه الله تعالى بل يجب أن يتعلم الفقه أولًا, لماذا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت