القسم الثاني/ أن يعلق الأمر على سبب (صفة) أو شرط فإذا علق الأمر على صفة أو شرط فإن الأمر يتكرر بتكرار السبب أو الشرط كالصلاة مثلًا قوله تعالى { أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ (1) } فكلما دلكت الشمس وجبت الصلاة هذا علق على شرط, أيضًا كما في قوله تعالى { وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا } (2) علق الطهارة على سببها وهي الجنابة أو نقول يعلق الأمر على صفة كما في قوله { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا } (3) كلما حصلت السرقة تقطع اليد ما لم تكرر السرقة قبل القطع يعني إذا سرق إنسان مرة واحدة واجتمعت فيه شروط القطع تقطع يده لو سرق أربع أو خمس مرات قبل القبض عليه تقطع يده مرة واحدة.
القسم الثالث/ الأمر المطلق الذي لم يقيد بعدد المرات ولم يعلق على سبب او شرط وهذا فيه خلاف سيأتي في الدرس القادم إن شاء الله.
والحمد لله رب العالمين
للأمانة العلمية: هذه الدروس نقلت من الشريط ومن المذكرات التي ألقاها الشيخ حفظه الله ولم تراجع من قِبل الشيخ
(1) الاسراء: من الآية78).
(2) المائدة: من الآية6).
(3) المائدة: من الآية38).