الصفحة 55 من 67

قال القرطبي رحمه الله:"لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحدًا منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين" [1] .

قال الإمام أحمد رحمه الله: رويت عن الإمام أحمد روايات عديدة في الإنكارعليهم والتحذير منهم منها:-

قال الخلال أخبرنا أبي بكر المروذي , قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر, وعمر, وعائشة؟ قال: ما أراه على الإسلام. وقال الخلال أيضًا: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله قال: من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض , ثم قال: من شتم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين [2] .

قال الفريابي رحمه الله: روى الخلال قال: (أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني، قال: حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر، قال: كافر، قال: أيصلى عليه؟ قال: لا، وسألته كيف يصنع به, وهو يقول لا إله إلا الله، قال: لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته) [3] .

قال أحمد بن يونس رحمه الله: الذي قال فيه الإمام أحمد بن حنبل, وهو يخاطب رجلًا: (اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام) . قال: (لو أن يهوديًا ذبح شاة، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام) [4] .

(1) تفسير القرطبي الجزء16 ص 297.

(2) السنة للخلال الجزء الثاني ص 557 - 558.

(3) السنة للخلال الجزء الثاني ص 566 و الصارم المسلول لإبن تيميه ص 570

(4) الصارم المسلول لإبن تيميه ص 1062.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت