يزيد علي - رضي الله عنه - في الوصف , والفضح كما يزيد في النكيرعليهم , فينادي ياأهل الكوفة والمقصود بهم الشيعة أبتليت منكم بثلاث أصماء رغم سماعكم , وبكم رغم كلامكم , وعمي رغم أبصاركم؛ وكل ذلك كناية بأنهم لايسمعون كلامه ولايرون مايراه ولايتكلمون بما يقول.
= الوقفة السادسة:-
يزيد علي - رضي الله عنه - فيزيد العار عليهم والفضح لهؤلاء الأوغاد فيقول لا توفون بوعدكم عند الحرب ولستم الإخوان عند وقوع البلاء.
= الوقفة السابعة:-
يدعوا عليهم علي - رضي الله عنه - فيقول تربت أيديهم ونحن معه ندعوا ونقول اللهم آمين ثم يصفهم فيقول يا أشباه الإبل التي غاب عنها رعاتها فكلما جمعت من جانب تفرقت من آخر , وهكذا الشيعة وديدنهم كلما خبت نار فتنة أشعلوا نار فتنة أخرى أو بدعة أخرى أو فرقة جديدة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي المتعال.
= الوقفة الثامنة:
يدل علي - رضي الله عنه - الشيعة على الطريق المستقيم حتى لا يحيدون عنه , وكأنه يعلم أنه سيحيدون فيقيد الهدى باتباع سبيل من إهتدى ويحدد نوعين لا ثالث لهما مُشاهدين أمام أعيُنهُما.
أولاهما آهل بيت النبوة فقلدوهم في سمتهم , وإتبعوا أثرهم , ولا تسبقوهم فتضلوا ولا تتأخروا فتهلكوا.
ثانيهما إتبعوا أصحاب رسول الله فليس هناك أحد يُشبههم في عبادتهم يتقشفون بالنهار ويقيمون الليل وعندما يسمعون عن يوم القيامة يكونون وكمن وقف على الجمر ويبكون حتى تبتل صدورهم من ذكر الله خشوعا وحبا ورجاءًا.
= الوقفة التاسعة:-
أنظر كيف وصف علي صحابة رسول الله هذا الوصف النقي , الحلي , الجلي , العلي , ومع ذلك هم يكفرونهم ويقولون عن أنفسهم نحن أتباع بيت رسول الله فهل من بعد هذا الزور من زور أو من بعد هذا البهتان من بهتان؟!! لا أظن أنه يوجد زور وبهتان أكثر من هذا!!