ـ شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة:- والتي سجلها شيخهم الطبرسي يقول: عن زيد بن وهب الجهني قال: (لما طعن الحسن بن علي(ع) بالمدائن آتيته , وهو متوجع فقلت: ماترى يا إبن رسول الله فإن الناس متحيرون ـ فقال: أرى والله أن معاوية خيرا لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة إبتغوا قتلي , وإنتهبوا ثقلي , وأخذوا مالي , والله لئن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمي , وأومن به أهلي خير من أن يقتلوني فتضيع أهلي بيتي , وأهلي) [1] .
قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:
= الوقفة الأولى:-
الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما يرى أن معاوية - رضي الله عنه - ورجاله خيرا له من الشيعة.
= الوقفة الثانية:-
تصريح الحسن بأن الشيعة حبها لأهل البيت حب مزعوم.
= الوقفة الثالثة: -
إصداع الحسن بأن الشيعة كل هدفها قتله , وأنه متخوف على نفسه , وأهل بيته منهم بعد أن نهبوا ثقله وأخذوا ماله.
ـ شهادة موسى بن جعفر الصادق سابع الأئمة فيقول:- لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة , ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين , ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد , ولوغربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي أنهم طالما اتكوا على الأرائك، فقالوا: نحن شيعة علي؛ إنما شيعة علي من صدق قوله فعله [2] .
قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:
= الوقفة الأولى:
-يقول موسى بن جعفر الصادق بأن مايميز الشيعة عن غيرهم أنهم واصفة وهذا كناية عن كثرة وصف الغير والإتيان فيه.
= الوقفة الثانية:-
يرى موسى بن جعفر الصادق أن الشيعة مرتدين.
= الوقفة الثالثة:-
يرى موسى بن جعفر الصادق بأن لايوجد واحد في الألف من الشيعة على الجادة.
= الوقفة الرابعة:
يصرح موسى بن جعفر الصادق بأن الشيعة يتكلمون ولايفعلون ويحدد أنصار علي - رضي الله عنه - من قال ففعل مايقول.
(1) الإحتجاج - الطبرسي ج 2 ص 290
(2) الكافي- ج 8 - حديث يأجوج ومأجوج - ص 228 حديث رقم 290