الصفحة 49 من 67

ـ شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة:- والتي سجلها شيخهم الطبرسي يقول: عن زيد بن وهب الجهني قال: (لما طعن الحسن بن علي(ع) بالمدائن آتيته , وهو متوجع فقلت: ماترى يا إبن رسول الله فإن الناس متحيرون ـ فقال: أرى والله أن معاوية خيرا لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة إبتغوا قتلي , وإنتهبوا ثقلي , وأخذوا مالي , والله لئن آخذ من معاوية عهدا أحقن به دمي , وأومن به أهلي خير من أن يقتلوني فتضيع أهلي بيتي , وأهلي) [1] .

قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:

= الوقفة الأولى:-

الإمام الحسن بن علي رضي الله عنهما يرى أن معاوية - رضي الله عنه - ورجاله خيرا له من الشيعة.

= الوقفة الثانية:-

تصريح الحسن بأن الشيعة حبها لأهل البيت حب مزعوم.

= الوقفة الثالثة: -

إصداع الحسن بأن الشيعة كل هدفها قتله , وأنه متخوف على نفسه , وأهل بيته منهم بعد أن نهبوا ثقله وأخذوا ماله.

ـ شهادة موسى بن جعفر الصادق سابع الأئمة فيقول:- لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة , ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين , ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد , ولوغربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ماكان لي أنهم طالما اتكوا على الأرائك، فقالوا: نحن شيعة علي؛ إنما شيعة علي من صدق قوله فعله [2] .

قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:

= الوقفة الأولى:

-يقول موسى بن جعفر الصادق بأن مايميز الشيعة عن غيرهم أنهم واصفة وهذا كناية عن كثرة وصف الغير والإتيان فيه.

= الوقفة الثانية:-

يرى موسى بن جعفر الصادق أن الشيعة مرتدين.

= الوقفة الثالثة:-

يرى موسى بن جعفر الصادق بأن لايوجد واحد في الألف من الشيعة على الجادة.

= الوقفة الرابعة:

يصرح موسى بن جعفر الصادق بأن الشيعة يتكلمون ولايفعلون ويحدد أنصار علي - رضي الله عنه - من قال ففعل مايقول.

(1) الإحتجاج - الطبرسي ج 2 ص 290

(2) الكافي- ج 8 - حديث يأجوج ومأجوج - ص 228 حديث رقم 290

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت