تأويلهم الباطل لقوله تعالى (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) .
= الوقفة الثانية:-
الشيعة هم أشباه الناس؛ قلتُ: وعلى هذا صدقوا.
= الوقفة الثالثة:-
غير الشيعة هم النسناس بل هم أضل من الأنعام؛ و (هم) هنا مخرج على الكافر. وسلم أهل الحق من هذه وسابقتها فثبت الأول ـ بحق ـ والحمد لله.
ثاني عشر ـ عقائدهم الشبيهة بالنصارى
أما من عقائدهم الشبيهة بعقائد النصارى وأنهم يسيرون معهم حذو القذة بالقذة فأنظر أخي إلى كلامهم وعقيدتهم:-
"أتت امرأة أميرالمؤمنين - عليه السلام - فقالت يا أمير المؤمنين: إني زنيت فطهرني وهي تبكي فنادى بأعلى صوته يا أيها الناس إن الله عهد إلى نبيه وعهد به النبي إليَّ بأنه لا يقيم الحد من لله عليه حد فمن كان عليه حد مثل ما عليها فلا يقيم عليها الحد. قال: فانصرف الناس يومئذ كلهم ماخلا أمير المؤمنين - عليه السلام - , والحسن , والحسين عليهما السلام فأقام هؤلاء الثلاثة عليها الحد يومئذ , وما معهم غيرهم قال: وانصرف فيمن انصرف يومئذ محمد بن أمير المؤمنين - عليه السلام -" [1] .
قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:
= الوقفة الأولى:-
قولهم بعدم جواز إقامة الحد ممن عليه حد.
= الوقفة الثانية:-
إتهامهم وذلك في إنصراف الناس كلهم (وهم شيعة عليٍْ - رضي الله عنه -) بسبب أنهم عليهم حد الزنى وهذا حكمهم على أنفسهم.
= الوقفة الثالثة:-
إنتشار الزنى بين الشيعة وفي عصرأمير المؤمنين عليْ - رضي الله عنه - بل صرحوا بأنهم كلهم زناة بنسبة مائة بالمائة [2] .
= الوقفة الرابعة:-
(1) الكافي ج السابع - كتاب الحدود - باب ما يوجب الرجم - ص 187.
(2) - يعليق الشيخ أبوعبدالله محمد بن عبدالحميد حسونة فيقول: وفي هذا وتاليه ولاحقه دلالة على أن هذا الدين , دين مجوسي حاقد على الإسلام وأهله , فلينتبه إخواننا الشيعة وليكفروا به.