الصفحة 30 من 67

إفتراؤهم وقولهم بأن أهل المدينة أشد خبثا من أهل مكة أشد منهم سبعون ضعفا [1] .

431 ـ علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبدالرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون , ويقذفون من خالفهم: فقال لي: الكف عنهم أجمل، ثم قال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا [2] [3] ـ بئس ماقالوا؟!!!

339 -ابن محبوب، عن عبدالله بن غالب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين [4] (ع) يقول: إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (ع) فقال: أخبرني إن كنت عالما عن الناس , وعن أشباه الناس , وعن النسناس؟ فقال أمير المؤمنين (ع) : يا حسين أجب الرجل , فقال الحسين (ع) : أما قولك: أخبرني عن الناس، فنحن الناس , ولذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه:"ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس"فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أفاض بالناس , وأما قولك: أشباه الناس، فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا , ولذلك قال إبراهيم - عليه السلام:"فمن تبعني فإنه مني, وأما قولك: النسناس، فهم السواد الاعظم , واشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال:"إن هم إلا كالانعام بل هم أضل سبيلًا [5] .

قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:

= الوقفة الأولى:-

(1) - يعليق الشيخ أبوعبدالله محمد بن عبدالحميد حسونة فيقول: وإنا إذ نذكر هذا نذكر معه قول النبي محمد فيهم وأشباههم"يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان""كلاب النار".

(2) - يعلق الشيخ أبوعبدالله محمد بن عبدالحميد حسونة فيقول: نعوذ بالله ـ نعوذ بالله ـ هذه الوقاحة الوقحة ننزه كل تقي عن لفظها فضلا عن سطرها وإنا لنحمد الله على سلامة صدورنا.

(3) الكافي - ج الثامن - حديث نوح يوم القيامة - ص 285.

(4) هو الإمام الرابع علي زين العابدين ويلقبونه بالسجاد (38 ـ 95 هـ) .

(5) من الكافي - ج الثامن- باب حديث القباب- ص 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت