طلب إبليس اللعين الدعاء من الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يطلبه من علي - رضي الله عنه - , وهو في ذلك أفقه من الرافضة ومن لف لفهم وحاز طريقهم.
= الوقفة الثالثة:-
عدم معرفة علي - رضي الله عنه - لإبليس رغم أن في أحاديث سابقة يقولون بأن الأئمة تعرف ما كان وما سيكون إلى قيام الساعة.
= الوقفة الرابعة:-
أميرالمؤمنين علي - رضي الله عنه - يفعل أشياء لم يفعلها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولم يأمره بها، ولن يمَّكن هو أو غيره , للوعد الإلهي الصادق وهي محاولة قتل إبليس اللعين.
= الوقفة الخامسة:-
زعمهم برميهم لإلههم الأول علي - رضي الله عنه - وحاشاه بالجهل أنه لم يعرف بأن إبليس من المنظرين , والحق أنهم هم الجهلة الكذابون.
= الوقفة السادسة:-
زعمهم بأن إبليس خص علي - رضي الله عنه - بحبه.
= الوقفة السابعة:-
إفكهم وضلالهم بأن إبليس من شيعة علي - رضي الله عنه - وله سلطان على البشر في أن يجعلهم أبناء زنا وهذا باطل بلا خلاف.
= الوقفة الثامنة:-
ترك علي - رضي الله عنه - لإبليس عندما وجده نصيرا له , وهذا قدح قادح , فمن حمقهم يذمون حيث يريدون المدح.
حادي عشر ـ عقائدهم في المخالفين لهم
أنظر كيف أن هؤلاء يكفرون الموحدين المخالفين لهم بلا برهان , وذلك في زعمهم:
4 -عدة من أصحابنا, عن أحمد بن محمد بن خالد , عن عثمان بن عيسى , عن سماعه , عن بصير, عن أحدهما عليهما السلام قال: إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة, وإن أهل المدينة أخبث من أهل مكة, أخبث منهم سبعين ضعفا [1]
قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:
= الوقفة الأولى:-
سند الحديث في بدايته"عدة من أصحابنا"وفي نهايته"عن أحدهما"فمن يكون أحدهم هذا كما من يكون أصحابهم هؤلاء.
= الوقفة الثانية:-
إفتراؤهم وقولهم بكفرأهل مكة بالله جهرا.
= الوقفة الثالثة:-
(1) الكافي ـ ج الثاني ـ كتاب الإيمان و الكفرـ ص 410.