إدعائهم بأن زيارة الأنبياءعليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام للأئمة , نخرج منها بأن الأئمة عندهم أعظم من الأنبياء.
أنظر أخي الكريم في أدعيتهم عند القبور وبما أن الحديث طويل إقتصرت على ما أوردته هنا خوفا من التطويل:
(إن طاعتكم مفروضة, وأن قولكم الصدق, وأنكم دعوتم فلم تجابوا , وأمرتم فلم تطاعوا , وأنكم دعائم الدين , وأركان الارض , ولم تزالوا بعين الله ينسخكم في أصلاب كل مطهر , وينقلكم في أرحام المطهرات لم تدنسكم الجاهلية الجهلاء ولم تشرك فيكم فتن الاهواء) [1] .
قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:
= الوقفة الأولى:-
إطلاق طاعة الأئمة دون قيود وإدعائهم بأن طاعتهم مفروضة.
= الوقفة الثانية:-
بيان أن أئمتهم أمروا فلم يطيعهم أحد؛ وبالتالي هذا يكفر الشيعة خصوصا وعموم المسلمين عموما , تبعا لقواعدهم.
= الوقفة الثالثة:-
يزعمون بأن أئمتهم دعائم الدين , وأركان الأرض , أي الذين يتصرفون في الكون كما قال الخميني الهالك! فهل من بعد هذا الغلو من غلو!!!
سابعا ـ عقيدتهم في تناسخ الأرواح
وهي أن الروح تنتقل من الإنسان الميت إلى آخر على حسب عمله فلو كان شرا تنتقل إلى كلب أو قطة أو ماشابه ذلك وإن كان عمله خيرا تنتقل إلى ملك أوعظيم أوماشابه ذلك.
وتلك عقيدة وثنية محضة أخذوها من عبدة البقر والديانات الوثنية.
(1) من الكافي - ج الرابع - كتاب الحج - باب من زيارة البقيع - ص 559.