ينتج أيضا من تكفير الصحابة أن الله - عز وجل - لا يعلم أين , ومتى , وكيف يرسل رسالته.
= الوقفة الرابعة:-
ينتج أيضا من تكفير الصحابة بأن ما بني على باطل فهو باطل , مثل جمع القرآن , وفتح البلدان , وتدوين السنة , وغير ذلك.
= الوقفة الخامسة:-
تخريج إلههم الأول عليْ وإبنيه - رضي الله عنهم - من الناس.
خامسا ـ عقيدة التقية
وحقيقة التِقية أخي الكريم هي: الكذب المحض أو النفاق البيِّن كما هو ظاهر من رواياتهم , ومعناها عندهم أن يُخفي الشيعي عقيدته , أو النطق بما يهوى المخالف: فهل هذا هوالدين المبني على الكمال والتمام , المشتمل على مافيه صلاح الأنام , وسعدت به الأيام.
4 -محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد ; والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن حسين بن أبي العلاء عن حبيب بن بشر قال: قال أبوعبدالله - عليه السلام: سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الارض شئ أحب إليَّ من التقية، يا حبيب إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب من لم تكن له تقية وضعه الله، ياحبيب إن الناس إنما هم في هدنة فلو قد كان ذلك كان هذا [1]
"فلو قد كان ذلك"أى ظهور القائم. وقوله:"وكان هذا"أى ترك التقية [2] .
قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات: -
= الوقفة الأولى:-
زعمهم أن أحب شئ عند الله - عز وجل - التِقية أي الكذب تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
= الوقفة الثانية:-
إعتقادهم كلما زدت تِقية (كذبا) زدت قربا من الله - عز وجل - , عياذا بالله.
= الوقفة الثالثة:-
دعواهم أن من لم يكن كذلك (كاذبا) أبعده الله - عز وجل - , وهذا يدل على بعدهم عن حقائق الإسلام.
= الوقفة الرابعة:-
إفترائهم بأن ترك التِقية (الكذب) من علامات فساد الزمان ومن ثَمَّ ظهور إمامهم الثاني عشر.
(1) من الكافي ج الثاني - باب التقيه - ص217.
(2) وهذا التفسير كما ورد بحواشي الكافي.