وهذا كاهن ثالث هو"علي بن إبراهيم القمي": قال في مقدمة تفسيره عن القرآن , وهو: تفسير القمي تعليق"طيب الموسوي"ص 5: (منه حرف مكان حرف، ومنه على خلاف ما أنزل الله) ويعلق عليها"الموسوى"في حاشية الصفحة فيقول: (مراده رحمه الله منه الآيات التي حذفت منها ألفاظ على الظاهر كالآيات التي نزلت في أمير المؤمنين - عليه السلام - مثل قوله تعالى ياأيها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك(في عليْ - عليه السلام -) [1] .
رابعا ـ عقيدتهم في تكفير الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
أنظر أخي الكريم إلى أي مدى , وصلوا فلم يقفوا عند السب , واللعن للصحابة - رضي الله عنهم - وهوعظيم , والملأة بها كتبهم بل قاموا يكفرونهم جميعا إلا ثلاثة فقط!! فهل من منافح عن دين الله؟! وهل من مدافع عن عرى الإسلام؟! وهل من ذابٍ عن سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -؟! وإليك أخي كلامهم بل فحشهم وفجرهم في هذا الباب وهو كسابقه ولاحقه أيضًا.
341 -حنان، عن أبيه، عن أبي جعفر (ع) قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثة, فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الاسود, وأبوذر الغفاري, و سلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم [2] .
قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات:-
= الوقفة الأولى:-
تكفير الصحابة - رضي الله عنهم - جميعا عدا الثلاثة المذكورين وهو عظيم وأنّىَ لجاهل غبي دعي أن يعلم؟!
= الوقفة الثانية:-
إن دعوى تكفير الصحابة ـ وحاشاهم ـ يلزم منه تكذيب القرآن الذي نطق بالترضي عنهم وفشل الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة ـ عياذًا بالله من إفكهم ـ ويظهرأيضا أن هذا الدين ليس على حق , لأنه لم يستطع أن يتبعه إلا ثلاثة فقط رغم أنه الدين الخاتَم.
= الوقفة الثالثة:-
(1) تفسير القمي لأبي الحسن علي بن إبراهيم القمي- ص 22.
(2) من الكافي ج الثامن - حديث القباب - ص 245.