الصفحة 17 من 67

قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات: -

= الوقفة الأولى:-

إثبات قولهم بالتحريف.

= الوقفة الثانية:-

سبهم للصحابة المرضي عنهم جمعة القرآن ومن تبعهم من أهل الله إلى يوم الدين , وفيه يرقون به وترتفع منازلهم به كما رفعوا به في الدنيا.

= الوقفة الثالثة:-

إنحرافهم في زعمهم أن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - والأئمة من بعده هم الذين جمعوا القرآن فقط؛ فيأتي السؤال أين هذا القرآن؟ أرُفِع , أم فقد؟! أم هو عورة فحُجِب؟ أم الثالثة ... ؟!

= الوقفة الرابعة:-

كيف يُُصَّلُُون الشيعة؟ وأي قرآن يقرأونه في صلاتهم؟ وهل تكون عبادة لو قرأوا غيره؟ أم أن صلاتهم ـ تبعا لمعتقداتقهم ـ باطلة لو كانوا يعلمون.

يقول كاهنهم المدعو"المفيد"في كتابه: (إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - باختلاف القرآن , وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان) [1] .

وهذا كاهن آخر, وهو المدعو"نعمة الله الجزائري": يقول في كتابه. (إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة، بل المتواترة، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما، ومادة، وإعرابا، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها , والتصديق بها) [2] .

(1) اوائل المقالات ـ القول في تأليف القرآن وما ذكر قوم من الزيادة فيه والنقصان ـ ص81.

(2) الأنوار النعمانية ج 2 - ص 357.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت