الصفحة 15 من 67

ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قال قلت: وما الجفر؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، قال قلت: إن هذا هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك. ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك. ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال: قلت: جعلت فداك هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك. قلت: جعلت فداك فأي شئ العلم؟ قال: ما يحدث بالليل والنهار، الامر من بعد الامر، والشئ بعد الشئ، إلى يوم القيامه [1] .

قلت: ولي مع هذا الكلام وقفات: -

= الوقفة الأولى:-

يبدأ السند بـ (عدة من أصحابنا) وهكذا سندهم في أغلب رواياتهم , بل كل رواياتهم منقطعًا ـ قطع الله دابر باطلهم ـ ثم يأتي السؤال من هم أصحابهم هؤلاء؟

= الوقفة الثانية:-

بداية الحديث (ههنا أحد يسمع كلامي) يثبت أن هذا الدين الرافضي المرفوض يبنى على السرية فهو دين سري كيف لا , وقد خرج من رحم العقيدة الباطنية.

= الوقفة الثالثة:-

إهدارهم للسنة إذ تعليم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي - رضي الله عنه - ليس بعِِِِِِلم عندهم حيث يقولون بعد عد أبواب العلم (إنه لعلم وما هو بذاك) أرأيت تعليم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بعلم بل ماتعلمه عليْ - رضي الله عنه - رغم كثرته كما ورد بالحديث ليس بعلم أيضا وهذا فيه طعن في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي علي - رضي الله عنه - الذين يدعون محبته وأنهم أنصاره زورا وبهتانا.

(1) من الكافي- ج الأول - باب (فيه ذكر الصحيفة والجفر والجامعة ومصحف فاطمةعليها السلام) - ص 238

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت