الصفحة 14 من 67

ماذا أنت فاعل أخي عندما يقال لك إن القرآن الذي تولى الله حفظه محرَّف , وأن من يقول هذا يدعي أنه من المسلمين وقد قال الله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(9 ) ) [1] فهذا حديث عندهم يثبت أنهم يقولون بتحريف القرآن فانظر مايقولون:

1 -عدة من أصحابنا [2] ، عن أحمد بن محمد، عن عبدالله بن الحجال، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبدالله [3] - عليه السلام - فقلت له: جعلت فداك إني أسألك عن مسألة، ههنا أحد يسمع كلامي قال: فرفع أبوعبد الله - عليه السلام - سترا بينه وبين بيت آخر, فأطلع فيه, ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك، قال: قلت: جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علم عليا - عليه السلام - بابا يفتح له منه ألف باب؟ قال: فقال: يا أبا محمد علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا - عليه السلام - ألف باب يفتح من كل باب ألف باب قال: قلت: هذا والله العلم قال: فنكت ساعة في الارض ثم قال: إنه لعلم وما هو بذاك؛ قال: ثم قال: يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإملائه من فَلق فِيه وخط عليْ بيمينه، فيها كل حلال وحرام وكل شئ يحتاج الناس إليه حتى الارش في الخدش, وضرب بيده إليَّ فقال: تأذن لي يا أبا محمد؟ قال: قلت: جعلت فداك إنما أنا لك فاصنع ما شئت، قال: فغمزني بيده وقال: حتى أرش هذا - كأنه مغضب - قال: قلت: هذا والله العلم قال إنه لعلم وليس بذاك.

(1) سورة الحجر.

(2) هكذا يكون سند الحديث عندهم.

(3) هو الإمام جعفر الصادق الإمام السادس عندهم ويلقبونه بالصادق وينسبون إليهم مذهبهم الفقهي زورًا وبهتانا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت