فلما أتى من الغد قال لهم رأوا في وجهه التغير فقالوا: له ووش الذي أزعجك.
فقال: أخبرتُ بخبر وهو أن أحد البيوت في الدرعية قيل لأصحابه أو أحد البيوت في الدرعية وقع الرجل فيه على أمه يعني والعياذ بالله زنا بأمه.
الطلاب: أعوذ بالله كيف يكون هذا نذهب لنتأكد من الأمر.
فلما أتى المرسل، طبعا الشيخ عملها للتعليم، وأسرّ إليه، فقال الأمر ليس كذلك، وجدنا أن في بيت من البيوت الأم فيها بعض الحالة وأن أحدا قال لهم اذبحوا خروفا عند الباب وتكون بخير، فقالوا: والله بشرك بالخير يا شيخ.
أخذتهم الغيرة لما كانت مسألة الوقوع على المحارم، ولما كانت مسألة الشرك الكبر هذه الصورة، ما تغيضت لها القلوب، معنى ذلك أن التوحيد ما رسخ.
مثل ما يكون الآن بعض الناس يأتي يرى امرأة متبرجة فيتغيض قلبه؛ لكن يرى بدعة أو شركا أكبر في بلد من البلاد لا يتغيض قلبه، أو يرى قبة على قبر ولا كأن شيئا حصل لا يتحرك قلبه.
إذن القلوب لم تتعلم التوحيد بعد، لهذا قال الشيخ رحمه الله في رسالة كشف الشبهات بعد كلام ما معناه (ومنه تعلم أن قولهم التوحيد فهمناه من أكبر مداخل الشيطان على القلوب) أو كما قال.
إذن لابد من وجود هذه الأولويات، بعض الناس يقول المجتمع عندنا الحمد لله ما نحتاج إلى التوحيد، نحتاج إلى بيان المنكرات، نحتاج إلى بيان الفقه، نحتاج إلىتعليم أشياء، لا، الواقع ليس كذلك، حرّك ترى فترى أن الولاء والبراء ليس كما ينبغي، حرك ترى أن معرفة التوحيد والحي فيه وحب أهل السنة في أي مكان ليست كما ينبغي، حرك ترى في أن معرفة التوحيد والحب فيه وحب أهل السنة في كل مكان ليس كما ينبغي، حرك ترى في أن إكرام الرجل لما فيه من التوحيد نصرة التوحيد ليس كما ينبغي، وهكذا في أمور كثيرة.