الصفحة 24 من 26

خذ مثلا مسائل السحر الآن النساء يدخل عليهم من يدخل ويسهّل عليهم الذهاب للمشعوذين، وربما الرجل ما أدرك تقول المرأة رايحة [للمطوع] يقرأ، ولا تخبر الحقيقة ما رأت ولا ما حصل لها أو ما فعل، وكثير من الناس يتعاطون الشعوذة إما ظاهرا وإما باطنا، السحر فيه انتشار، ورده إنما يكون بالتوحيد.

وكما قال شيخ الإسلام بن تيمية كلما ضعف التمسك بآثار الأنبياء؛ يعني بالتوحيد -آثار الأنبياء الإيمانية- في أرض كلما قوي السحرة فيها؛ لأن السحرة يتعاونون مع الشياطين في الإمراض وفي الإضلال، وإذا كان الساحر حده كحد المرتد؛ لأنه فعلا مرتد لأنه كافر؛ الساحر كافر لأنه لا يمكن أن يسحر إلا بالشرك.

فتبصير الناس في هذا الأمر تبصير في أصل الدين، تساهل الناس في أمر السحرة والمشعوذين مطوع يقرأ وشعوذة وأشياء مثل صنيع الكهنة والمشعوذين.

تساهل مثلا بمظاهر من مظاهر الشرك مثلا البروج، الآن يأتي واحد يدخل بيتك مجلة فيها البروج، ويأتي الشاب والشابة وربما المرأة وأيضا صاحب البيت ويرى هذه البروج، يرى فيها برج الجوزة فيه يحصل لك يأتيك مال ويأتيك سعادة وستسافر، هذا كهانة، هذا كهانة ومن قرأ ذلك فقد أتى كاهنا؛ لأن الكاهن إذا أتيته ستأتيه إما أن تسمع وإما أن تصدق، فمن أتى بها وقرأها فهو في حكم من أتى كاهنا، فإن من صدّق ففي حكم من صدق كاهنا، ومن صدق كاهنا فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد، فهذا الآن كفر أصغر أو كهانة تدخل للبيوت.

فأين أهل التوحيد من إنكارها.

ففيه مسائل كثيرة من الألفاظ يستعملها الأطفال، عندنا الألفاظ الشركية الشرك الأصغر، كثير من الناس يعزو الفضل للبشر، لولا الطيار لحصل كذا، لولا فلان لحصل كذا، وهذا لاشك أنه من أنواع الشركيات التي ردتها دعوة التوحيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت