الصفحة 25 من 26

أنا في مكان في الرياض رأيت بنفسي مرة خروف يذبح عند الباب وصاحبه؛ يعني صاحب الدار الذي يذبح بعض جهلة المسلمين بعض البلاد طلبت صاحب البيت يأتي ما خرج ثم بعد ذلك حصل أشياء وخرج.

المقصود كيف هذا الجهل يوقف، أتاه شخص وقال له لابد نذبح، يأتي بعض الناس من المقاولين إذا أتى عند العمد وصبت الصلة الأولى -ولا أدري إيش بقولون- ويقول يذبحون ذبيحة، هذا إيش كل ذبح لدفع شر الجن.

إذن فثم مسائل كثيرة من التوحيد يجهلها أهل هذه البلاد، وهم على فطرة يجهلونها خذ أعظم من ذلك مسائل الولاء والبراء من يحبّ أهل الشرك، ما يجد في قلبه تغيض ونصرة من المشرك، يرى الشرك فلا يتغيض قلبه، هذا كيف يكون موحد صادق التوحيد، كيف يكون يعلم التوحيد يفهم التوحيد، لماذا؟ لأن الشرك مسبة لله جل وعلا الواحد لو سب أبوه أو سب هو لقام أو قعد، فكيف لا يتغيض قلبه لمسبة الله جل وعلا، يرى عبادة غير الله جل وعلا يرى أشياء.

بعض الناس يجلب في بعض القنوات أشياء معارضة للتوحيد يراها من فعل سحرة أو كهنة أو عبادة أو ذكر أحوال أولياء أو أحوال صوفية ونحو ذلك وكأنه شيء عادي.

بعض الناس يتساهل في حضور الموالد.

يعني أن ثم أشياء كثيرة دخلت علينا تحتاج إلى توعية والتوحيد إذا لم يتواصل في الجهر به وفي بيانه يُنسى.

وتذكر حديث ابن عباس الذي في البخاري أن سبب عبادة الآلهة في عهد نوح عليه السلام ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسرا سبب عبادتهم أنهم اتخذت الصور فعظمت فلما تُنسّخ العلم أو تَنسّخ العلم عُبدت، ذهاب العلم، الناس يرثون شيء ما نهوا عنه يأتوا الجيل بعد ذلك ما فيه شيء، تجد أن الكبار الآن عندهم تميز؛ لكن الصغار هل ورث فيهم التوحيد، لابد من العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت