أنّ الإمام المصلح في دعوته لما أقام الدعوة جعل هذه الدعوة التي نصرتها الدولة -الدولة السعودية- جعلها قائمة على ثلاثة أمور وعلى ثلاث ركائز، يعني لا محيد عنها، ثلاث لا محيد عنها هي الدعوة من أول يوم إلى اليوم الأمر:
الأول الدعوة إلى تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتحكيم الشرع في اختلاف المختلفين؛ يعني تحقيق التوحيد والحكم بالشريعة هذا الأصل الأول.
والأصل الثاني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إصلاح الناس.
الأصل الثالث الارتباط بالولاية الشرعية القائمة ولاية الدولة السعودية الأولى والدولة السعودية الثانية الدولة السعودية الثالثة، كل هذه امتداد لدعوة واحدة.
فهذه العناصر الثلاث عليها إمام الدعوة ومن تبعه إلى يومنا هذا، ثلاث مسائل يكون عليها مدار الدعوة، ومنها المنفذ وإليها المرجع.
أولا تحقيق التوحيد والسعي في ذلك وبذل الوسائل فيه فيما يُتاح من ذلك في أي مكان في الداخل والخارج، في أي مكان، تحقيق التوحيد والدعوة إليه والدعوة إلى تحكيم الشريعة.
والثاني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولهذا أسست الهيئات وإلى آخره زاد الله جل وعلا قوتها ونصر أهلها ووفق ولاة الأمور في أمرها لما يحب ويرضى.
والأمر الثالث الارتباط بالولاية.
ولذلك كل متبع لدعوة الإمام المصلح تجد عنده هذه الثلاث، تجد عنده التوحيد وتحكيم الشريعة، تجد عنده الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تجد عنده الارتباط بالولاية.