فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 31

فإذن التفسير بالاجتهاد والاستنباط مقبول لكن لا يعارض به تفاسير المتقدمين، إذا كان يعارض تفاسير الصحابة فإنه لا يقبل؛ لأنه لا وجه له.

قلنا التفسير لا يمكن أن يحجب على الصحابة ويدركه من بعدهم، فإذا أتى المجتهد واجتهد فإن اجتهاده يكون محمولا على أقوال الصحابة لا نجعل الاجتهاد صوابا حتى يكون غير معارض للكتاب والسنة ولتفاسير الصحابة، فإن كان معارضا يعني مخالفا فإنه لا يقبل ذلك.

طبعا الاجتهاد في التفسير له شروط، له شروط سبعة عند العلماء، صعبة ليس كل أحد يدرك ذلك.

س2/ ....؟

ج/ الاستشهاد بالآية في الحادثة له حالان:

الحال الأولى: أن يجعل الآية في معرض كلامه وهو يتكلم، ويجعل القرآن مستشهدا به أو يضمنه كلامه، وهذا فيه مناسبة ظاهرة.

مثل يأتي أحد كتاب ويقول: خذ الكتاب بقوة.

مثلا جاء واحد اسمه موسى قال: ثم جئت على قدر يا موسى.

ومجموعة قال ادخلوا من أبواب متفرقة ونحو ذلك.

فهذا مما نهى عنه العلماء؛ لأنه إنزال للقرآن في غير ما أنزل له، إلا في حالة واحدة التي يسمونها تضمين القرآن أو الاستشهاد به في الكلام أو يسمى الاقتباس أو نحو ذلك، أما إذا كانت فيما أنزل فيه القرآن فإنه لا بأس به، ... يعني بما معناه ظاهر لا يحتاج إلى نظر فإنه له أن يستشهد بذلك بظهور معناه وعدم خفاه ذكرنا حالتين.

س/....؟

ج/ ذكر العلماء شروطا لذلك:

الأول أن يكون عالما بالقرآن حافظا للقرآن؛ لأن القرآن يفسر بالقرآن، إذا غير حافظ لكتاب الله جل وعلا عن ظهر قلب فإنه قد يفوته تفسير الآية بآية أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت