الصفحة 33 من 41

فإذن نكون نواة لأسر صالحة ونواة لأمم مجاهدة في بلدان أخرى عن طريق هذه المؤسسات، وهذه لمحة أو واحد من أشياء كثيرة يمكن أن تبذلها تلك المؤسسات التجارية عن طريق التجارة، عن طريق استثمار في بعض البلاد، استثمر بعض أهل هذه البلد في بعض الولايات الروسية، وربما أنهم جعلوا من استثمارهم التجاري فرصة للدعوة في تلك البلاد ونجح بعضهم في ذلك وهذا لو توسع فيه أهل المؤسسات وأهل رؤوس الأموال لكان أنفع من إرسال عشرات الدعاة، فيكون الدعاة إذا أرسلوا من طلبة العلم في ذلك كالمشرفين على هذه المئات من الناس والمئات من الأسر التي التزمت بدين الله عن هذا الطريق.

إذا نظرنا مثلا إلى المؤسسات الصحفية، والصحافة بشكل عام هي لغة هذا اليوم والناس لو نظرت إلى الفرد يعني بعامة بشكل إجمالي كم يقرأ من الصحف في اليوم؟ لوجدت أنه يقرأ ما يعادل مائة صفحة إن لم يكن أكثر، لو جمعت له كتاب قلت له هذا مائة صفحة تقرأها في اليوم؟ قال أقرأ مائة صفحة في اليوم، وهو يقرأ من الصحف أكثر من ذلك برغبة وإقبال وشغف لما فيها، وهذا يجعل الصحافة، يجعل الصحافة مؤثرة في الأمة تأثيرا بليغا، والصحافة كما هو معلوم تلقي والناس أكثرهم يتلقون بلا تحليل، أكثر الذي يقرأ يقرأ بلا تحليل، وكأن الذي نشر هو يفتح له مدارك عقلية ويفتح له آفاق ينظر بها إلى الناس ينظر بها إلى التحليلات إلى المجتمع وهو خِلْوٌ من المشاركة في هذه الأمور ولك يؤثر عليه عن طريق هذه الصحافة.

ولهذا نقول عن على المؤسسات الصحفية لاشك إن عليها دورا عظيما تجاه هذه الأمة في النهوض بها، فالله الله لتلك المؤسسات الصحفية أن لا تكون قائمة بدورها في هذه الأمة الله الله أن تكون قائمة بواجبها لأن الصحافة هي أعظم الوسائل أو من أعظم الوسائل في هذا العصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت