لقاء الأحبة بعد طول غربة!!؟؟
لكن يارمضان ... أين هم الآن؟؟؟
أين ذهبوا؟؟
أين رحلوا؟؟
كيف طاب لهم ألايعفروا الجباه .. ويذرفوا الدموع سقيا لأرضك .. ؟؟
إيه يارمضان .. غصة تعتلج في دواخل نفسي .. لترسم للحزن ألف حكاية
لقد رحلوا وتركوك رغمًا عنهم
لقد رحلوا وقد سطرت في صفحات الأماني ألف أمنية وأمنية في استغلال أيامك
لقد رحلوا وهم يؤملون ... فهاجمهم الموت فقطع عليهم حبال الأماني ..
ولم يدركوا .. لم يدركوك .. أيها الحبيب .. وأدركنا نحن .. ترى ماذا صنعنا حين مدّ لنا
في الآجال .. وقطعت بهم الحبال!!!!!
أتشبث بما بقي من سود الليالي النيرات ..
أحاول ألا تفر مني دقيقة وهيهات ...
تتفلت الليالي ليطلع نهار يجبرني على الوداع والفراق
وهكذا .. حتى تستسلم نفوسنا لأمرٍ قضاه الله ... أنك قد رحلت يارمضان وتركتنا ..
تركتنا وقد تركت أثرًا في كل نفس .. فبركاتك لاتعدُّ ولاتحصى ..
ونفحاتك أطفأت لهيب كل نفسٍ عطشى ..
ولكن .. هل نلام إذا أردنا المزيد يارمضان .. أيام وليالي نكونها يارمضان!!!
نعيش صورة أخرى ..
ونشتم أنفاسًا زكية طاهرة ..
وتدور أمانينا وأحلامنا ومشاريعنا .. بما سنقضي غدك الآتي .. وكيف سنرضي
الرب عنا .. يالله ماأجملها من هموم .. لوكانت ترفرف حول قلوبنا دائمًا .. لله وفيما يرضي
الله .. هل حقًا سترحل؟؟
هل هان عليك أن تتركنا وقد تعلقت قلوبنا بك .. ؟؟
هل ستمضي على عتب من أعمالنا المخرومة؟؟
هل تعد أن تعود يارمضان .. أعوامًا عديدة وأزمنةً مديدة؟؟
ترى هل سنكون في تلك الأعوام وتلك الأزمنة ... من يدري؟؟!!
هل هي الأيام الراحلة منك باتت بطيئة في الرحيل والمضي نحو أيام
لاتختلف عن غيرها من الأيام .. أم أن نفسي التي سلمت لرحيلك
أخذت تتشبث بباقي وميض لعل نفسها تشرق ..
يارمضاني الحبيب ..
أخاف دائمًا من اللحظات الأخيرة .. ولاأخير في عمل العبد مالم
يمضي إلى ربه ..