لِلنَّقْلِ عَنْ شَخْصِ المُخَاطَبْ ذَلِكُمْ... *... فِي الصِّحَّةِ مِثْلُ الذِي قَدْ جَآءَكُمْ
أَوْ بِانْتِقَالٍ مِنْ خِطَابِ الوَاحِد * وَالثَّانِ بَعْدَ الجَمْعِ فِعْلُ العَامِدِ
إِذْ يَقْتَفِي قَصْدًا خِطَابُ الآخَر * فَاعْلَمْ بِذَا فِي المُبْتَدَا وَالآخِر
أَوْ يَنْتَقِلْ إِخْبَارُهَا بِالفِعْلِ قَدْ * يُسْتَقْبَلُ لِلأَمْرِ فِيمَا يُجْتَهَدْ
أَوْ مَا مَضَى فِيهِ المُضَارِعْ يَنْتَقِلْ * وَالعَكْسُ أَيْضًا مُمْكِنٌ إِنْ شِئْتَ قُلْ
سِيَّاقُ آيٍ إِنْ أَتَى مَا خُصَّ مِنْ * أَمْرٍ وَشَاءَ اللهُ فِيمَا الحُكْمُ إِنْ
ذَا الْحُكْمُ لاَ يَخْتَصُّ بَلْ يَشْمَلْ لَهَا * وَالْغَيْرُ جَاءَ الْحُكْمُ عَامًا عُدَّهَا
أَمَّا السَّبِيلُ المُتَّبَعْ فِيمَا وَجَبْ *... فَالْمَصْدَرُ المَرْفُوعُ يَأتِي بِالسَّبَبْ
أَمَّا السَّبِيلُ المُقْتَفَى فِيمَا نُدِبْ * فَالمَصْدَرُ المَنْصُوبُ يأْتِي بِالطَّلَبْ
تَعْلِيقُهُمْ أَمْرًا بِهَا حَتْمًا يَزُلْ * وَالمَقْصَدُ التَّأْبِيدُ عُرْفٌ لَمْ يَزَلْ
والشَّيْءُ يَأْتِي فِي خِطَابِهْ أَوْ: يَرِدْ * وِفْقًا عَلَى مَا يُعْتَقَدْ لاَ مَا وَرَدْ
تَنْكِيرُ شَيْءٍ إِنْ يَرِدْ مَقْصُودُهُ * أَنْ يَرْتَفعْ فِي الأَنْفُسِ تَمْجِيدُهُ
شَأْنُ العَرَبْ تَعْبِيرُهُمْ عَمَّا مَضَى * ذَا بِالْمُضَارِعْ مَسْلَكًا وَالمُقْتَضَى
قَصْدًا يَرِدْ تَصْوِيرُ حَالِ الوَاقِعِ * عِنْدَ الحَدَثْ، إِذْ يَحْدُثَنْ، فاسْمَعْ وَعِي
تَعْبِيرُهُ بِالْمَاضِي عَمَّا يُقْبِلُ * تَنْبِيهُهُمْ عَمَّا تَحَقَّقْ يُقْبَلُ
فِي وَصْفِ شَيْءٍِ لَمْ يَجُزْ إِنْ خُوطِبُوا * إِلاَّ بِمِثْلِ الْفَهْمِ عَمَّنْ خُوطِبُوا
إِنْ أُوْجِبَا شَيْءٌ بِنَصْ، تَقْدِيرُهُ * فِي مَوْضِعٍ يُغْنِي بِذَا تَقْرِيرُهُ
بِالْحَقِّ وَالْمَعْرُوفِ عَنْ تَكْرِِِيرِهِ * عِنْدَ النَّظَائِرْ أَنْ يَرِدْ تَغْيِيرُهُ
فِي عُرْفِهِمْ لاَ يَمْتَنِعْ أَنْ تَسْتَعْمِلْ * وَقْتًا يُرِيدَنْ بَعْضَهُ فَاعْلَمْ وَسَلْ
إِنْ أَبْهَمُوا فِي عِدِّهِمْ أَيَّامَهُمْ * ثُمَّ اللَّيَالِي غَلَّبُوا فيِ عُرْفِهمْ