الصفحة 9 من 33

لِلنَّقْلِ عَنْ شَخْصِ المُخَاطَبْ ذَلِكُمْ... *... فِي الصِّحَّةِ مِثْلُ الذِي قَدْ جَآءَكُمْ

أَوْ بِانْتِقَالٍ مِنْ خِطَابِ الوَاحِد * وَالثَّانِ بَعْدَ الجَمْعِ فِعْلُ العَامِدِ

إِذْ يَقْتَفِي قَصْدًا خِطَابُ الآخَر * فَاعْلَمْ بِذَا فِي المُبْتَدَا وَالآخِر

أَوْ يَنْتَقِلْ إِخْبَارُهَا بِالفِعْلِ قَدْ * يُسْتَقْبَلُ لِلأَمْرِ فِيمَا يُجْتَهَدْ

أَوْ مَا مَضَى فِيهِ المُضَارِعْ يَنْتَقِلْ * وَالعَكْسُ أَيْضًا مُمْكِنٌ إِنْ شِئْتَ قُلْ

سِيَّاقُ آيٍ إِنْ أَتَى مَا خُصَّ مِنْ * أَمْرٍ وَشَاءَ اللهُ فِيمَا الحُكْمُ إِنْ

ذَا الْحُكْمُ لاَ يَخْتَصُّ بَلْ يَشْمَلْ لَهَا * وَالْغَيْرُ جَاءَ الْحُكْمُ عَامًا عُدَّهَا

أَمَّا السَّبِيلُ المُتَّبَعْ فِيمَا وَجَبْ *... فَالْمَصْدَرُ المَرْفُوعُ يَأتِي بِالسَّبَبْ

أَمَّا السَّبِيلُ المُقْتَفَى فِيمَا نُدِبْ * فَالمَصْدَرُ المَنْصُوبُ يأْتِي بِالطَّلَبْ

تَعْلِيقُهُمْ أَمْرًا بِهَا حَتْمًا يَزُلْ * وَالمَقْصَدُ التَّأْبِيدُ عُرْفٌ لَمْ يَزَلْ

والشَّيْءُ يَأْتِي فِي خِطَابِهْ أَوْ: يَرِدْ * وِفْقًا عَلَى مَا يُعْتَقَدْ لاَ مَا وَرَدْ

تَنْكِيرُ شَيْءٍ إِنْ يَرِدْ مَقْصُودُهُ * أَنْ يَرْتَفعْ فِي الأَنْفُسِ تَمْجِيدُهُ

شَأْنُ العَرَبْ تَعْبِيرُهُمْ عَمَّا مَضَى * ذَا بِالْمُضَارِعْ مَسْلَكًا وَالمُقْتَضَى

قَصْدًا يَرِدْ تَصْوِيرُ حَالِ الوَاقِعِ * عِنْدَ الحَدَثْ، إِذْ يَحْدُثَنْ، فاسْمَعْ وَعِي

تَعْبِيرُهُ بِالْمَاضِي عَمَّا يُقْبِلُ * تَنْبِيهُهُمْ عَمَّا تَحَقَّقْ يُقْبَلُ

فِي وَصْفِ شَيْءٍِ لَمْ يَجُزْ إِنْ خُوطِبُوا * إِلاَّ بِمِثْلِ الْفَهْمِ عَمَّنْ خُوطِبُوا

إِنْ أُوْجِبَا شَيْءٌ بِنَصْ، تَقْدِيرُهُ * فِي مَوْضِعٍ يُغْنِي بِذَا تَقْرِيرُهُ

بِالْحَقِّ وَالْمَعْرُوفِ عَنْ تَكْرِِِيرِهِ * عِنْدَ النَّظَائِرْ أَنْ يَرِدْ تَغْيِيرُهُ

فِي عُرْفِهِمْ لاَ يَمْتَنِعْ أَنْ تَسْتَعْمِلْ * وَقْتًا يُرِيدَنْ بَعْضَهُ فَاعْلَمْ وَسَلْ

إِنْ أَبْهَمُوا فِي عِدِّهِمْ أَيَّامَهُمْ * ثُمَّ اللَّيَالِي غَلَّبُوا فيِ عُرْفِهمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت