الصفحة 8 من 33

حَمْلًا لِنصِّ الْوَحْيِ تَفْسِيرًا عَلَى * عَهْدِ الخِطَابِ الأُمِّ فَادْخُلْ مَدْخَلاَ

مَا يُفْهَمُ مَعْنىً وَمَا يُسْتَنْبَطُ * مَا لَيْسَ قَوْلًا لِلْعَرَبْ لاَ يُبْسَطُ

لاَ يُحْمَلَنْ لَفْظٌ لآيَاتٍ سَمَتْ * قَطْعًا عَلَى مَا يُصْطَلَحْ مِمَّا نَمَتْ

وَالمَنْهَجُ: أن يَسْلُكَ المُسْتَنْبطُ * أَوْ يُسْتَدَلَّنْ كَالْعَرَبْ لاَ يَخْلِطُ

وَالمَنْهَجُ فِي ذَا الكَلِمْ مَهْمَا تَلِي * أَلْحِقْ بِمَا يَتْلُو نَظِيرَهْ فَافْعَلِ

وَالصِّيغَةُ صِنْفُ المُضَارِعْ بَعْدَهَا * كَانَ المُكَرَّرْ دَائِمَ الفِعْلِ لَهَا

وَالجُمْلَةُ الإِسْمِيَّةُ فِيمَا ثَبَتْ * وَالجُمْلَةُ الفِعْلِيَّةُ مَا جَدَّدَتْ

إِنْ يَخْتَلِفْ إِعْرَابُ مَعْطُوفَيْنِ ذَا * مَا يَقْتَضِي (إِثْنَانِ) فِي المَعْنَى كَذَا

مَا جَاءَ لِلِتَفْضيلِ تِلْكَ الصِيغَهْ * مَا فِي كِتَابِ اللهِ أَوْ ضِمْنَ اللُّغَهْ

قَدْ يَقْصِدُ الإِنصَافَ لاَ تَفْضِيلَ لَهْ * شَيْئًا عَلَى شَيْءٍ وَلاَ تَقْدِيمَ لَهْ

وَالْفَهْمُ لِلأَفْعَالِ فِيمَا قَدْ عَنَتْ * فِي ضَوْءِ مَا قَطْعًَا تَعَدَّتْ بِهْ ثَبَتْ

تَعْقِيبُهُ بِالمَصْدَر ذَاكُمْ يُفِدْ * وَصْفًا يُعَظَّمْ أَو يُذَمَّنْ فَاسْتَفِدْ

مَا فِي البَدَنْ إِنْ أُفْرِدَتْ أَجْزَاؤُهُ * مَا لا تَعَدَّد فِيه أَوْ أَعْضَاؤُهُ

إِنْ ضُمَّ (فِعْلًا) ذَا إِلَيْهَا مِثْلُهَا * نَوْعُ الثَّلاَثَهْ مَنْ إِلَيْهَا يُنْتَهَى

جَمْعٌ وَهُوَ الأَكْثَرُ وَالأَفْصَحُ * تَثْنِيَّةٌ إِفْرَادُهُ، ذَا الأَرْجَحُ

شَأْنُ العَرَبْ أَنْ تَبْتَدِي عِنْدَ الكَلِمْ * حِينًا عَلَى وَجْهِ الخَبَرْ مِمَّا عُلِمْ

عَنْ غَائِبٍ بَعْدًا يَعُد إِخْبَارُهَا * عَمَّنْ يُخَاطِبْ عَكْسُهُ، ذَا دَورُهَا

أَوْ تَارَةً قَدْ تَبْتَدِيْ ذَاكُمْ عَلَى * وَجْهِ الخَبَرْ عَمَّنْ تَكَلَّمْ قَائِلاَ

إِنْ تَنْتَقِلْ صَوْبَ الخَبَرْ عَنْ غَائِبِ * وَالعَكْسُ أَيْضًا جَائِزٌ يَا صَاحِبِي

أَوْ تَبْتَدِي قَوْلًا عَلَى وَجْهِ الخَبَرْ * عَمّنْ تَكَلَّمْ تَنْتَقِلْ فِيمَا خُبِرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت