الصفحة 10 من 33

جِنْسُ اللَّيَالِي ذَلِكُمْ مِنْهَاجَهُمْ * فَاسْمَعْ خَبِيرًا عَارِفًا أَخْبَارَهُمْ

إِنْ أَظهَرُوا مَعْ ذِكْرِهِمْ فِيهِ الْعَدَدْ * مَا قَدْ يُفَسَّرْ، أَسْقَطُوا فِي ذَا الْعَدَدْ

مَمَّا يٌؤَنَّثْ هاءَهُ قَدْ أَثْبَتُوا * فِي ذَا الْعَدَدْ مَا ذُكِّرَا، ذَا يَثْبُتُ

أَوْ خَاطَبُوا الإنْسَانَ شَخْصًا حَاضِرًا * ضَمُّوا إِلَيْهِ الْغَائِبَ إِنْ أُخبِرَا

عنْهُ الْمُخَاطبْ غَلّّبُوا إِخْبَارَهُمْ * يَخْرُجْ عَلَى وَجْهِ الخِطَابِ المُفْهِمْ

مِنْ طَبْعِهِمْ فِيمَا أَضَافُوا مِنْ فِعَلْ * عَزْوًا إِلَى مَنْ يَفْعَلُهْ أَصْلًا فُصِلْ

إِنْ كَانَ بِالأَحْرَى هُنَا مَنْ سَبّبَهْ * غَيْرَ الذَي قَدْ يُوجَدنْ لَهْ فَانْتَبِهْ

ذَا الأَمْرُ أَحْيانًا وَأَحْيَانًا إِلَى * مَنْ سَبَّبَهْ إِمَّا يَكُونَنْ فَاعِلاَ

وَالْفِعْلُ حَقًّا عِنْدَهُمْ إِنْ حُوِّلاَ * عَنْ مَوْضِعِهْ إِمَّا مُرَادُهْ حُصِّلاَ

شَأْنُ الْعَرَبْ إِنْ أَخْبَرُوا عَنْ غَيْرِ مَنْ * يَعْقِلْ بِمَا لِلْعَاقِلِ إِنْ يَنْسُبَنْ

شَيْئًا بِذَا مِنْ فِعْلِ مَنْ يَعْقِلْ، كَذَا * يَا مُجْتَهِدْ فِي الْعِلْمِ إِنْ تَدْرِي بِذَا

شَأْنُ الْعَرَبْ أَنْ تُدخِلنْ لاَمًا أَلِفْ * ذَا فِي خَبَرْ (مَا) و (الذي) فِيمَا أُلِفْ

حَقًّا فَإِنْ كَانَ الخَبَرْ عَمَّا عُهِدْ * عِنْدَ المُخَاطِبْ وَالمُخَاطَبْ مَا شُهِدْ

دُونَهْ فَتَأْتِي غَيْرَ لِفْ وَاللاَّمِ لاَ * مَجْهُولُ عَيْنٍ غَيْرَ مَعْهُودٍ وَلاَ

مَقْصُودُهُ بِعَيْنِهِ ذَا فَاسْمَعًا * فِي غَيْرِهِ أَنْ لاَ تُحاوِلْ فَاطْمَعًا

أَوْ يُخْرِجُوا فِعْلَ الْكَلاَمِ الْمُعْتَزَى * فِي صُورَةٍ أَمْرٌ وَمَعْنَاهُ الجَزَا

أَوْ يَأْمُرُوا مَنْ يُحْكَ لَهْ مِنْ وَاحِدٍ * مَا قِيلَ لَهْ عَنْ نَّفْسِهِ بِاْلآكَدِ

أَنْ تُخْرِجَ الْمَأْمُورَ وَصْفًا قَوْلِهَا * فِعْلًا مُضَافًا خَالِصًا مِنْ فِعْلِهَا

يَتْبَعْ ضَمِيرَ المُخْبِرِ عَنْ نَفْسِهِ * مِمَّنْ تَكَلَّمْ مَرَّةً مِنْ جِنْسِهِ

وَالْمَرَّةُ الأُخْرَى مُضَافًا كَامِلًا * تَتْبَعْ ضَمِيرًا لِلْمُخَاطَبْ، فَاعْقِلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت