إِنْ كَانَ سَعْيَانِ وَمِثْلُهُ صِفَهْ * فِي سَعْيِ عَامِلٍ تَكُونُ مُرْدَفَهْ
سَعْيَانِ قَدْ يَنْفَصِلاَنِ فِي عَمَلْ * نَفْعٌ لِواحِدٍ، فَهَذَا مَا نُقِلْ
إِنْ كَانَ شَرْطًا فِيهِ لاَ يَنْفَعْ عَمَلْ * لِوَاحِدٍ فِيمَا عُلِمْ فَاخْشَ الْخَلَلْ
هَذَا خِلاَفُ الشَّفْعِ فِي الذَّمِّ، فَذَا * يَعْمَلُ مُفْرَدًا وَمَقْرُونًا خُذَا
قَدْ يُعْرَفُ الحُكْمُ بِالاِسْتِدْلاَلِ * بِصِيغَةٍ أَوْ خَبَرِ الْجَلِيلِ
أَوْ تَارَةً رتّبَ حُكْمًا عَاجِلاَ * أَوْ آجِلًا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ جَلاَ
أَوْ ضر مَاله أَوْ النَّفع اعتَلَى * إِنْ جَاءَ تَأْخِيرٌ لأَصْلِ الشَّيْءِ لاَ
يَمنعْ وُجُوبًا أَبَدًا إِنْ سَلِمَا * لاَ يَقْتَضِي التَّسْوِيَةَ التَّأْخِيرُ مَا
إِنْ كُنْتَ سَامِعًا فَخُذْهَا مُجْمَلاَ * إِن خُيِّر العَبْدُ بِشَيْئَيْنِ فَلا
تَخْيِيرَ شَهْوَةٍ مِنَ الخُبْثِ عَلَى * تَخْيير غَيْرِهْ، فَاجْتِهَادٌ مُجْتَلَى
ذَا لِلإِمَامِ الصَّالِحِ أَوْ مَنْ عَلاَ * إِنْ جَاءَ ذِكْرُ الطَّيِّبَاتِ مُنْزَلاَ
في مَعْرِضِ الأَنْعَامِ مَا لَذَّ كَذَا * فَِي مَعْرِضِ التَحلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ ذَا
هُوَ حَلاَلٌ وَحَرَامٌ مَوْرِدَا * لَمْ يُنْظَمِ النَّثْرُ بِسِجْنَيْنِ سُدَى
خاتمة في حال الوقت
ظُلْمًا مَرِيرًا قَدْ رَأَيْنَا فِي سَلا * شَرْعٌ جَدِيدٌ فِي صَلِيبٍ قَدْ جَلاَ
أَمْرُ الصَّلِيبِيْ فِي سُجُونٍ أُرْسِلاَ * إِسْكَاتُ صَوْتِ الْحَقِّ فِيهَا عُطِّلاَ
بِالْوَعْظِ وَالتَّذْكِيرِ فِيهَا أُقْفلاَ * عِزٌّ لَنَا فِي دِينِنَا لَنْ يُهْمَلاَ
يَا قَادَةَ الأَصْنَامِ وَالصُّلْبَانِ لاَ * نَحْنِي جِبَاهًا لِلصَّلِيبِ الْمُهْمَلاَ
نَصْرًا قَرِيبًا يَا شَبَابًا مُقْبِلاَ * وَعْدًا جَلِيلًا فِي كِتَابٍ هَلَّلاَ
سِيرُوا عَلَى دَرْبِ الْهُدَى لاَ تَغْفَلاَ * لاَ يَنْقَضي كَيْدُ الْعِدَا يَا مَنْ عَلاَ