الصفحة 31 من 33

إِنْ كَانَ سَعْيَانِ وَمِثْلُهُ صِفَهْ * فِي سَعْيِ عَامِلٍ تَكُونُ مُرْدَفَهْ

سَعْيَانِ قَدْ يَنْفَصِلاَنِ فِي عَمَلْ * نَفْعٌ لِواحِدٍ، فَهَذَا مَا نُقِلْ

إِنْ كَانَ شَرْطًا فِيهِ لاَ يَنْفَعْ عَمَلْ * لِوَاحِدٍ فِيمَا عُلِمْ فَاخْشَ الْخَلَلْ

هَذَا خِلاَفُ الشَّفْعِ فِي الذَّمِّ، فَذَا * يَعْمَلُ مُفْرَدًا وَمَقْرُونًا خُذَا

قَدْ يُعْرَفُ الحُكْمُ بِالاِسْتِدْلاَلِ * بِصِيغَةٍ أَوْ خَبَرِ الْجَلِيلِ

أَوْ تَارَةً رتّبَ حُكْمًا عَاجِلاَ * أَوْ آجِلًا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ جَلاَ

أَوْ ضر مَاله أَوْ النَّفع اعتَلَى * إِنْ جَاءَ تَأْخِيرٌ لأَصْلِ الشَّيْءِ لاَ

يَمنعْ وُجُوبًا أَبَدًا إِنْ سَلِمَا * لاَ يَقْتَضِي التَّسْوِيَةَ التَّأْخِيرُ مَا

إِنْ كُنْتَ سَامِعًا فَخُذْهَا مُجْمَلاَ * إِن خُيِّر العَبْدُ بِشَيْئَيْنِ فَلا

تَخْيِيرَ شَهْوَةٍ مِنَ الخُبْثِ عَلَى * تَخْيير غَيْرِهْ، فَاجْتِهَادٌ مُجْتَلَى

ذَا لِلإِمَامِ الصَّالِحِ أَوْ مَنْ عَلاَ * إِنْ جَاءَ ذِكْرُ الطَّيِّبَاتِ مُنْزَلاَ

في مَعْرِضِ الأَنْعَامِ مَا لَذَّ كَذَا * فَِي مَعْرِضِ التَحلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ ذَا

هُوَ حَلاَلٌ وَحَرَامٌ مَوْرِدَا * لَمْ يُنْظَمِ النَّثْرُ بِسِجْنَيْنِ سُدَى

خاتمة في حال الوقت

ظُلْمًا مَرِيرًا قَدْ رَأَيْنَا فِي سَلا * شَرْعٌ جَدِيدٌ فِي صَلِيبٍ قَدْ جَلاَ

أَمْرُ الصَّلِيبِيْ فِي سُجُونٍ أُرْسِلاَ * إِسْكَاتُ صَوْتِ الْحَقِّ فِيهَا عُطِّلاَ

بِالْوَعْظِ وَالتَّذْكِيرِ فِيهَا أُقْفلاَ * عِزٌّ لَنَا فِي دِينِنَا لَنْ يُهْمَلاَ

يَا قَادَةَ الأَصْنَامِ وَالصُّلْبَانِ لاَ * نَحْنِي جِبَاهًا لِلصَّلِيبِ الْمُهْمَلاَ

نَصْرًا قَرِيبًا يَا شَبَابًا مُقْبِلاَ * وَعْدًا جَلِيلًا فِي كِتَابٍ هَلَّلاَ

سِيرُوا عَلَى دَرْبِ الْهُدَى لاَ تَغْفَلاَ * لاَ يَنْقَضي كَيْدُ الْعِدَا يَا مَنْ عَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت