الصفحة 30 من 33

عُمُومُ أَلْفَاظِ الْقُرَانِ دَالَّ * عَلَى مَعَانٍ أَكْثَرَ أَوْ جُلَّ

وَالْكِلْمَةُ إِنْ أَوْجُهًا قَدْ حَمَلَتْ * لاَ يَصْرِفُ مَعْنىً إِلَى بَعْضٍ تَلَتْ

إِلاَّ بِبُرْهَانٍ؛ فَقُلْ: يَا حَبَّذَا * فَاحْفَظْ وَلاَ تَكُنْ لَهَا مُنْتَبِذَا

إِن عِدَّةٌ مِنْ الْمَعَانِي يَحْتَمِلْ * لَفْظٌ وَلاَ مَنْعَ لِجَمْعِهِ حُمِلْ

وَكُلُّ مَا اللَّهُ لِنَفْسِهِ نَسَبْ * دَلَّ عَلَى تَشْرِيفِهِ فِيمَا حُسِبْ

مَا أَثْبَتَ اللَّهُ لَنَا فِي مُصْحَفِ * إِمْتَنَعَن نَفْيُهْ، فَخُذْهَا وَاصطفي

إِنْ كَانَ مَعْنَى النَّصِّ فِيهِ وَافَقَهْ * أَوْ يُظْهِرن فَهْمًا جَلِيًّا سَابِقَهْ

تَحْكِيمُ مَعْنَاهُ بنَصٍّ خَصَّصا * لَهُ بِزَيْدٍ ذَا عَلَيْهِ أَخْلَصَا

تَقْدِيمُ تَوْبِيخٍ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي * مِنْ رَبِّنَا لاَ يَقْتَضِي تَحْرِيمَ ذِي

وَالإِمْتِنَان بِالْحَرَامِ مُمْتَنِعْ * قَدْ خَابَ مَنْ ظَنَّ خِلاَفَهْ، فَاسْتَمِعْ

وَالأَصْلُ حَمْلٌ لِنُصُوصِ الشرع * عَنْ ظَاهِرٍ إِلاَّ لِنَصٍّ مرعي

فِي ظَاهِرِ التَّنْزِيلِ مَعْنىً يُحْمَلُ * مَنْ رَدَّهُ مِنْ غَيْرِ نَصٍّ جَاهِلُ

وَالْوَاجِبُ الإِيمَانُ بالمُنَزَّلِ * لاَ فِي سِوَاه عَنْ بَيَانٍ فَاقْبَلِ

إِنْ كَانَ لَفْظٌ يَحْتَمِلْ أَمْرًا فَلاَ * يُحْمَلْ عَلَى غَيْرِ الْمُرَادِ يُجْتَلَى

قَالُوا: بَيَانُ الشَّرْعِ إِنْ جَاءَ بِذَا * أَوْلَى فَشَرْحُ الْمُصْطَفَى حَقًّا خُذَا

لَنْ يُخْرَجَنْ عَنْ ظَاهِرِي الآيِ احْكُمَا * إِلاَّ لِحُجَّةٍ فَحَتْمًا سَلِّمَا

إِنْ ذَكَر الرَّحْمنُ حُكْمًا مَنْهِيًّا * وَعَلَّلَ النَّهْيَ بِعِلَّةٍ هَيَّا

أَوْ إِنْ أََبَاحَ ذَا بِشَيْئٍ عَلَّلَهْ * عَدَمُهُ بِالْعِلَّةِ مُصَادَفَهْ

يَلْزَمُهَا تَعْلِيلُ حُكْمِ الْمُعْلَلِ * بِرَابِطٍ بَيْنَ الْقَضَا وَالْمُعَلَلِ

وجُلُّ أَشْفَاعٍ بِهَا مَأْمُورُ فِي * قُرْآنِنَا بِالإِتِّصَال النَّفْعُ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت