الصفحة 29 من 33

كُلُّ دَلِيلٍ مُطْلَقًا مَا قُيِّدَا * مِنْ غَيْرِ مَخْصُوصٍ بِشَيءٍ قَدْ بَدَا

يَرْجِعْ بِذَا مَعْقُول مَعْنَى قَدْ وُكِلْ * إِلَى الْمُكَلَّفِ، وَهَذَا مَا وُصِلْ

كُلُّ دَلِيلٍ قَيَّدَا مَا أُطْلِقَا * يُجْعَلْ لَهُ ضَبْطٌ وَقَانُونُ رَقَا

يَرْجِعْ إِلَى التَّعَبُّدِي لاَ يَهْتَدِي * لَهُ الْمُكَلَّفُ إِلَيْهِ فَاقْتَدِي

وَكُلُّ خَصْلَةٍ بِهَا النَّهْيُ أَتَى * وَالأَمْرُ أَيْضًا لاَ قُيُودًا ثَبَتَا

لَيْسَ عَلَى أَوْزَانِ وَاحِدْ يَقْتَفِي * لِكُلِّ فَرْدٍ مِنْ أَفْرَادٍ يَنْتَفِي

سَبْعَةُ أَشْيَاءَ بِهَا الإِشْكَالُ عَنْ * تَفْسِيرِنَا قَدْ يَنْدَفِعْ بِهَا اسْتَعِنْ

مَرْدُودُ كِلْمَةٍ لِضِدِّهَا أَتَى * ثَانِيهِمَا إِلَى نَظِيرِهَا مَتَى؟

ثَالِثُهَا: أَنْ تَنْظُرَا مَا يَتَّصِلْ * شَرْطٌ -بِهَا-إِيضَاحُ مَعْنَى يَنْفَصِلْ

رَابِعُهَا: دَلاَلَةُ السِّيَّاقِ مَا * يُلْقَى إِلَيْكَ مِنْ نُصُوصٍ خَاتِمَا

لاَحِظْ نُقُولًا عَنْ مَعَانٍ أَصْلِيَهْ * مَعْرِفَةُ النُّزْلِ بِهَا مَرْعِيَّهْ

سَلاَمَةٌ مِنَ التَّدَافُعْ رَاعِهَا * هَذِ الأُمُورُ سَبْعَةٌ مَجْمُوعُهَا

إِنْ كَانَ تَعْلِيقُ الْخِطَابِ قُدِّرَا * يُحْمَلْ عَلَيْهِ سَالِمًا إِنْ حُذِّرَا

أَوْ كَانَ لاَ تَقْدِيرَ فَالْخَطْبُ حُمِلْ * عَلَى سَبَابٍ وَاضِحٍ فِيمَا جُعِلْ

إِنْ شَارِعٌ خَطْبٌ بِشَيءٍ مَا عُيِنْ * مِنْ جِنْسِهِ إِنْ بِالْجَمِيعِ يُمْنَعَنْ

لِيُجْتَنَبْ ذَا الْحِرْمُ إِمَّا أَنْ يَدُلْ * عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ الْمُشَارِ مَا عُدِلْ

إِنْ أَمْكَنَا حَمْلُ كَلاَمِ الشَّارِعِ * عَلَى تَشْرِيعٍ فَإِلَيْهِ مَسْمَعي

لاَ يُحْمَلَنْ عَلَى مُجَرَّدِ الْخَبَرْ * لِوَاقِعٍ لَيْسَ لَنَا مَا يُخْتَبَرْ

تَعَجُّبٌ يَدُلْ عَلَى مَحَبَّةٍ * لِلَّهِ لِلْفِعْلِ وَلِلْبُغْضِ أتِي

أَوْ إِمْتِنَاعِهِ وَدُونَ حُسْنِهِ * أَنْ لاَ يَلِيقَ فِعْلُهُ أَيْضًا بِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت