الصفحة 28 من 33

بالإِسْمِ-مَذْكُورًا بِهَا- لاَ يَشْتَبِهْ * دَلَّ بِالاِسْتِقْرَاءِ يَا مَنْ يَنْتَبِهْ

وَالآيَتَانِ الْجُمْلتَانِ جَاوَرَا * إِمَّا بِذَلِكْ فَارْتِبَاطٌ ظَاهِرَا

أَوْ لاَ يَكُونُ فَالْكَلامُ حَاضِرَا * إِنْ كُنْتَ مِمَنْ يَطْلُبُ فَلْتَحْضُرَا

فَالثَّانِ إِمَّا أَنْ تَكُونَ عَاطِفَهْ * عَنْهَا بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوفٍ جَامِعَهْ

أَوْ لاَ تَكُونَ فَالدِّعَامَهْ مُؤْذِنَهْ *... ذَا بِاتِّصَالِ الكِلْمِ أَيْضًا بَيِّنَهْ

فَالْحُكْمُ الكُلِّيُّ مُهَيْمِنْ رَابِطَا *... مَا بَيْنَ جُزْءٍ أَوْ سِوَارٍ ضَابِطَا

وَالنَّصُّ فِي الْقُرْآنِ إِنْ قَدْ جَا عَلَى * طُرْقِ الْبَرَاهِينِ بِعَقْلِيٍّ جَلاَ

دَلَّ عَلَى أْئتِلاَفِ وَاخْتِلاَفِ... * أَمْ لاَ عَلَى حُكْمِ التَّكَالِفْ خَائِفِ

دَلَّ عَلَى الْمُؤَالِفِ لاَ غَيْرِهِ *... فَانْهَضْ إِلَيْهَا حَافِظًا بِفَهْمِهِ

إِنْ عُلِّقَ العِلْمُ بِأَمْرٍ مَقْصَدُهْ * بَعْدَ وُجُودِهْ فَالجَزَاءَ رَتَّبَهْ

وَالإحْتِرَازُ فِي الْقُرَانِ قَدْ وَقَعْ... *... إِنْ مَا إِلَيْهَا حَاجَةٌ فِي ما وُضِعْ

كُلُّ الحِكَايَهْ فِي الْقُرَانِ وَقَعَتْ... * قَدْ صَاحَبَتْ إِبْطَالَهَا أَوْ لاَ. خَلَتْ

فَالأَوَّلُ دَلَّ عَلَى بُطْلاَنِ ذَا * المَحْكِيْ وَبِالثَّانِي خِلاَفُ ذِي خُذَا

وَكُلُّ مَا عَلَى الْقُرُونِ الْخَالِيَّه * يُحْكَى بِلَفْظِ الْعُرْبِ مَعْنَى مَاضِيَهْ

بِالإِقْتِضَاء لِلدلِيلِ النِّسْبَهْ * إِلَى مَحَلِّهَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ لَهْ

عَلَى الْمَحَلِّ وَالتَّوَابِعْ جُرِّدَا * كَذَا الْمُضَافُ وَالْمَحَلُّ أُفْرِدَا

وَالثَّانِ أَيْضًا بِاقْتِضَاءِ التَّابِعِي * وَالْبَاقِي عَكْسُ مَا مَضَى لِلأَوَّلِي

لِطَالِبِ الدَّلِيلِ أَمْرَانِ هُمَا: * أَوْلاَهُمَا لِيَقْتَبِسْ أَحْكَامَهَا

ثَانِيهِمَا لِيُحْكِمَ زَيْغًا جَرَى * وَالآخِرُ شَأْنُ الضَّلاَلِ وَالْمِرَى

يَجْرِي الْقُرَانُ مُرْشِدًا (أَحْوَالُهُ) * مَعَ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ حُكْمُهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت