الصفحة 32 من 33

قَدْ أَصْبَحَ الْحَقُّ ضَعِيفًا فَاعْقِلاَ * مَجْدًا عَزِيزًا بَارِزًا مُؤَثَّلاَ

نُصْحًا أَرَدتُّ يَا أَخي إِنْ تَقْبَلاَ * يَا رَبَّنَا عَجِّلْ بِنَصْرٍ شَامِلاَ

صِيَّاغَةٌ لِلنَّظْمِ فِي حَالِ الْبَلاَ * لاَ يَقْتَضِي إِتْقَانَ نَظْمٍ كَامِلاَ

أَوَّلُ نَظْمِي يَا أَخِي عُذْرًا فَلاَ * تُنْزِلْ أَبَا الْفَضْلِ بِشَرٍّ مَنْزِلاَ

أَنْهَيْتُ نَظْمِي فَالدُّعَا أَطْلُبْ مَعَا * أَقْبِلْ عَلَى مَنْ رَامَ نَفْعًا بِالدُّعَا

يَا مَن يُرى حُرًّا طليقًا فَاقْبَلاَ * عُذرَ ابن مَسعود إِذَا الجَهْلُ انجَلَى

بِالدّمْعِ يَكُسو العيْن فِي خَوْفٍ أَلاَ * يَكْفِي بأنَّ البَابَ عَنّي أُقْفِلاَ؟!

وَالخَتْمَ حَقًّا أَبْتَغِي فِيهِ العُلاَ * بِالْحُسْنِ خَتْمًا إِنْ يكُنْ فَضْلًا تَلاَ

ثَدْيَ الفَصَاحَةْ وَالبَلاَغَةْ قَدْ رَضَعْ * مَنْ بِالقَوَاعِدْ قَدْ جَنَى مَا قَدْ جُمِعْ

مَنْظُومةٌ بِالْمَرْكَزِيِّ بَدْؤُهَا * تِطْوَانَ جَاءَ بِالْمَحَلِّي خَتْمُهَا

إِنْشَاؤُهَا صَعْبٌ فَحَقِّقْ حِفْظَهَا * قَدْ أُخْرِجَتْ بِالسِّرِّ فَافْهَمْ لُبَّهَا

تَفْتِيشُهُمْ طَالَ الْمَخَابِيْ كُلَّهَا... * فِي خُفْيَةٍ قَدْ أُخْرِجَتْ مِنْ سِجْنِهَا

جَاءَتْ كَمِفْتَاحٍ لِتَفْسِيرٍ حَلاَ * أَصْلٌ أُصُولٌ للتَّفاسِيرِ جَلاَ

وَالنَّظْمُ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ فِي * حِفْظِ الْعُلُومِ النَّافِعَاتِ الْمُقْتَفِي

وَالنَّظْمُ سَهْلٌ حِفْظُهُ لِلَّوْذَ عِي * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَبْتَغِي نَظْمًا فَعِي

وَالنَّظْمُ -قَطْعًا -مِنْ عُلُومِ ٍفُضِّلاَ * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَنْتَقِي مَا حُصِّلاَ

وَالنَّظْمُ حَبْلٌ إِنْ تَصِلْ يَا عَارِفُ * إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَعْرِفُ لاَ يَهْرِفُ

وَالنَّثْرُ صَعْبٌ عَنْ عُقُولٍ يَشْرُدُ * إِنْ كَانَ حِفْظًا يُهْمَلُ لاَ يَسْرُدُ

أَبْيَاتُهَا نِصْفٌ لأَلْفٍ عُدَّهَا * أَضِفْ إِلَيْهَا مِئَةً مِنْ نَظْمِهَا

زَنْزَانَةٌ فِي سِجْنِ تِطْوَانَ إِنْتَهَا* وَالْعُذْرُ لِلْمَسْجُون -جَزمًا- مُنْتَهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت