فهرس الكتاب

الصفحة 998 من 2398

شَبِيبٍ1"أَيْضًا2".

"و"َيَحْرُمُ أَيْضًا عَلَى الرَّاوِي"رِوَايَةُ مَا شَكَّ فِي سَمَاعِهِ"مَا دَامَ شَاكًّا. ذَكَرَهُ الآمِدِيُّ إجْمَاعًا؛ لأَنَّ الأَصْلَ عَدَمُ السَّمَاعِ؛ وَلأَنَّ ذَلِكَ شَهَادَةٌ3 عَلَى شَيْخِهِ4."و"َكَذَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ رِوَايَةُ مَرْوِيٍّ"بِمُشْتَبَهٍ بِغَيْرِهِ"أَيْ بِغَيْرِ مَرْوِيٍّ. لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُحْتَمَلُ5 أَنَّهُ غَيْرُ الَّذِي رَوَاهُ مَا دَامَ لَمْ يَتَرَجَّحْ عِنْدَهُ أَحَدُ الْمُشْتَبَهَيْنِ أَنَّهُ مَسْمُوعُهُ6.

وَ"يَحْرُمُ أَيْضًا عَلَيْهِ: رِوَايَةُ"مُسْتَفْهِمٍ مِنْ غَيْرِ الشَّيْخِ7"."

1 سلمة بن شبيب النيسابوري، أبو عبد الله الحافظ. روى عن الشافعي والعلماء في الشام والحجاز والعراق وخراسان، ونزل مكة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ليس به بأس. وروى عنه أصحاب الكتب الستة إلا البخاري، وأبو حاتم وعبد الله بن أحمد بن حنبل وآخرون. وقيل: إن أحمد بن حنبل حدّث عنه. توفي بمصر سنة 247 هـ، وقيل غير ذلك. وقال الخلال:"رفيع القدر، حدّث عنه شيوخنا الأجلّة".

انظر ترجمته في"الخلاصة"ص 148،"تذكرة الحفاظ"2/ 543،"طبقات الحنابلة"1/ 168،"شذرات الذهب"2/ 116،"مناقب الشافعي"2/ 334.

2"المسودة"ص 283.

وهو ما نقله الخطيب البغدادي عن الإمام أحمد في"الكفاية"ص 286.

3 في ش ب ز: شهادته.

4"انظر: الإحكام للآمدي"2/ 101،"المستصفى"1/ 166،"مقدمة ابن الصلاح"ص 105،"المعتمد"2/ 627،"شرح تنقيح الفصول"ص 367،"الإلماع"ص 135،"الكفاية"ص 234،"الروضة"ص 62،"مختصر الطوفي"ص 67.

5 في ض: يجعل.

6 وقيل: يجوز اعتمادًا على غلبة الظن.

"انظر: الإحكام للآمدي 2/ 102، المستصفى 1/ 166، 167، المعتمد 2/ 666، الكفاية ص 372، الروضة ص 62، المدخل إلى مذهب أحمد ص 96".

7 وأجازها آخرون نظرًا لاتحاد المجلس.

"انظر: مقدمة ابن الصلاح ص 70، توضيح الأفكار 2/ 308، تدريب الراوي 2/ 26"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت