خامسًا: ضرورة الحث على الجهاد في سبيل الله لتحرير الأرض المباركة من الأيدي التي اغتصبتها و الدليل على ذلك توجيه رب العالمين على لسان موسى لقومه (وَ إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَ جَعَلَكُم مُّلُوكًا وَ آتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ(20) اشكروا نعمة الله عليكم )) ... و شكر النعمة سيتوجب توظيفها في تحرير المقدسات و الذود عن الأعراض ... (( وَ مَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاء وَ الْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَ اجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَ اجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ) )... (75) النساء .
سادسًا: إن الجيل المؤهّل لاسترجاع الأرض المقدسة هو الجيل المسلم المجاهد في سبيل الله و ليس الجيل الجبان لأن الجهاد شرف و الاستشهاد شرف و التضحية شرف و هذه لا يستحقّها الجيل الجبان الذي فرّط في دينه و مقدّساته و خذل إخوانه على أرض بيت المقدس ..