الصفحة 13 من 22

شاءت إرادة الله أن تكون هذه الهجمة الحيثية التي استهدفت بلاد الشام كلها في وقتٍ معاصر لميلاد و بعثة موسى الرسول المسلم على أرض مصر في هذه الفترة التي هزم فيها رمسيس الثاني و ترك بيت المقدس نهبًا مباحًا للحيثيين ضجّ الناس و ذهبوا إلى قائد مسيرتهم إلى موسى عليه السلام يذكّرونه بالأرض المحتلة المباركة و أنهم يريدون تحرير هذه المقدّسات و لكن فرعون مصر يحول بينهم و بين القيام بفرض الله عليهم فكان الرد يأتي من موسى عليه السلام (( قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَ مِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَ يَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) )... (129) الأعراف .

و حانت اللحظة الفاصلة و شاءت إرادة الله أن قيّض الفرصة فأهلك فرعون مصر (( فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَ كَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ ) )... (136) الأعراف ..

و بعد أن تمّ التمكين للمسلمين بقيادة رسول الإسلام موسى لم ينسَ فلسطين فحشد الطاقات و ذكّر الأمة بفرض الله عليها كما ورد في سورة المائدة و وقف موسى في جموع المسلمين الذين أسلموا لله رب العالمين (( يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَ لاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ ) ).. (21) المائدة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت