بالاستقلال والحرية بطريقة متدرجة.. واعتبرت هذا الحق أمانة مقدسة في عنق المدنية.. هذا مع العلم أن الأمم المتحدة قد أخذت بمبادئ عصبة الأمم فأعلنت تأييدها لحق الشعب الفلسطيني في السيادة والاستقلال وأصدرت بذلك عدة قرارات وعهدت إلى لجنة دولية خاصة بتنفيذها، وجاءت التسوية الأمريكية لتعطلها وتناقضها.. وفي ذلك انتهاك صارخ من جانب أمريكا لقرارات الأمم المتحدة.
المستوطنات
... ليس في التسوية المطروحة ما يمنع إقامة المستوطنات اليهودية في الأرض العربية وإسرائيل بممارستها وتصريحاتها ماضية في زرع المستوطنات اليهودية في الأرض العربية، وتصريحات الرئيس كارتر تعد بعدم الموافقة عليها وأنها عقبة في طريق السلام ليس أكثر من تعاز في المآتم لا تعيد الحياة إلى الموتى.. وفي اليوم الذي أعلن فيه الرئيس كارتر عزمه على زيارة الشرق الأوسط أعلنت إسرائيل عزمها على إقامة مستوطنات جديدة في منطقة نابلس.
اللاجئون الفلسطينيون
... التسوية الأمريكية لا تنص على عودة اللاجئين إلى وطنهم، مع أن إسرائيل قد سمحت للاجئين الفيتنام أن يستوطنوا فلسطين، وبهذا تكون التسوية قد أهدرت ثلاثين قرارا من قرارات الأمم المتحدة، كلها نصت على عودة اللاجئين إلى ديارهم.. وما ينطبق على اللاجئين ينطبق على النازحين الذين غادروا بلادهم أثناء حرب الأيام الستة، والأسوأ من ذلك أن التسوية