القدس
... التسوية الأمريكية جعلت القدس عاصمة لإسرائيل مع أن الأمم المتحدة في عام 1947 قد جعلت القدس منطقة منفصلة منعزلة عن إسرائيل وتحت إدارة دولية.. أما تطمينات أمريكا الحاضرة بأنها غير موافقة على الاحتلال الإسرائيلي للقدس فإنها بلا جدوى ما دام الاحتلال الإسرائيلي مستمرا.. وماضيا في تهديد المدينة المقدسة يوما بعد يوم وبأموال أمريكية.
الضفة الغربية وقطاع غزة
... لا تنص التسوية على أن الانسحاب الإسرائيلي الكامل يجب أن يتم فورا عن الضفة الغربية والقطاع وتصريحات الإسرائيليين تؤكد بقاء الجيش الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، والأمر لا يعدو أن يكون انتقال القوات الإسرائيلية من المواقع الحالية إلى مواقع أخرى في الأرض الفلسطينية فضلا عن أن إسرائيل تستولي كل يوم على الأراضي العربية وأمريكا لا تردها عن ذلك.
تقرير المصير والحكم الذاتي
... التسوية المطروحة تضع حق تقرير المصير في يد إسرائيل بدلا من أن يكون بيد الشعب الفلسطيني وحده، فإسرائيل هي التي تحدد اختصاصات الحكم الذاتي وقد أعلنت إسرائيل غير مرة، أن الحكم الذاتي لا ينطبق على الأرض ولا على المستوطنات اليهودية ولا على مصادر الثروة الطبيعية، وبذلك أصبح الحكم الذاتي أقل من الحكم المحلي للمجالس البلدية، هذا مع العلم أن عصبة الأمم المتحدة قد اعترفت للشعب الفلسطيني قبل خمسين عاما