فلم يبق منا عرضة للمراجم
وشر سلاح المرء دمع يفيضه
إذا الحرب شبت نارها بالصوارم
وكيف تنام العين ملء جفونها
على غفوات أيقظت كل نائم
وإخوانكم بالشام أضحى مقيلهم
ظهور المذاكي أو بطون القشاعم
وقال مخاطبًا الملوك:
تسومهم الروم الهوان وأنتم
تجرّون ذيل الخفض فعل المسالم
أرى أمتي لا يشرعون إلى العدى
رماحهم والدين واهي الدعائم
ويجنبون النار خوفًا من الردى
ولا يحسبون العار ضربة لازم
وقال شاعر آخر يبكي أحوال النازحين من بيت المقدس ، في مثل حالهم اليوم:
فحق ضائع وحمى مباح
وسيف قاطع ودم صبيب
وكم من مسلم أمسى سليبًا
ومسلمة لها حرم سليب
أمور لو تأملهنّ طفل