وليس لنا أن نلتمس الجواب إلا في محراب التاريخ، فإن عنده الخير اليقين، وعنده الجواب عن كل سؤال.
لقد كانت الهزيمة في عهد التجزئة والانفصال، في عهد الملوك والممالك، في عهد الأمراء والإمارات، وفي عهد الخلفاء والخلافات.
وكان النصر في عهد الوحدة ... دولة الوحدة الواحدة، لها حاكم واحد، وحدود واحدة.
وكان الشعر العربي أمينا وصادقا، حين تحدث عن الحاكم وعن الحدود وقال:-
وتُدبرَ الملك من مصر إلى يمن إلى العراق , لأرض الروم والنوبي
فيوما بمصر ويوما بالحجازوبالشام يوما ويوما في قرى حلب وكذلك كانت عبرة التاريخ، نصر مع الوحدة، وهزيمة مع الانفصال ...
وما أشبه الليلة بالبارحة..!