يسبقهم إليه الذين سبقوهم من الملوك والرؤساء .. ومن هنا فقد اهتدى البارعون في صناعة الإلهاء، فصاغوا للامة العربية قرارا جديدا هو البند السادس من قرارات مؤتمر القمة العربي في القاهرة، تغريني عباراته الجميلة أن أنقله بنصه:
... (سادسا: المتابعة والتنفيذ - يقرر الملوك والرؤساء ... أن تشكل لجنة خاصة برياسة الأمين العام للجامعة العربية عن ممثلين لملوك ورؤساء الدول الأعضاء، منضما إليها ممثل فلسطين لدى مجلس الجامعة ويكون اختصاصها:
1-متابعة تنفيذ القرارات السابقة الذكر (وهي القرارات العسكرية والمالية والسياسية المتعلقة بقضية فلسطين) .
2-وضع الخطط اللازمة لاسترداد فلسطين إلى أهلها مستخدمين الوسائل السياسية الاقتصادية والإعلامية، وخاصة لمنع إسرائيل من تحويل مياه مجرى نهر الأردن وتجتمع دوريا بدعوة من الأمين العام، وتقدم تقريرا بنتائج كل اجتماع لها إلى رؤساء الدول .. ) .
... ويلفت النظر في هذا القرار، أن ( لجنة المتابعة) تتمتع باختصاص خطير في القضية الفلسطينية، ويزيد من خطورته أن أعضاءها متصلون بالملوك والرؤساء مباشرة، يرفعون إليهم التقارير ويتلقون منهم الأوامر . .
... وقد زاد على ذلك مؤتمر القمة العربي في الإسكندرية، بان قرر
(بان تنعقد لجنة المتابعة على مستوى رؤساء الحكومات العربية مرتين في العام لتنفيذ قرارات الملوك والرؤساء ) ..