الصفحة 9 من 596

ذلك، ويكون تحتها عشرون حكومة قطرية، تتولى الأمور القطرية .. ويكون للدولة علم واحد فيه عشرون نجمة . ومن هنا كان اسم الكتاب.

... وفي الكتاب فصل خاص عن"الوحدة العربية وفلسطين""وفلسطين والوحدة العربية"شرحت فيه المسيرة الوحدوية التي ناضل على دربها الشعب الفلسطيني منذ أوائل العشرينات، مرحلة بعد مرحلة، وبسطت الرأي في دور الوحدة العربية بشأن القضية الفلسطينية، باعتبار انها قضية قومية أولًا وآخرًا.

وكان لا بد أن يكون لدولة"الوحدة العربية"مضمون اجتماعي"وقد عالجته في فصلين مستقلين أبرزت فيهما المنابع الفكرية التي يتعين على الاشتراكية العربية أن تنهل منها، مع التوكيد بأن الاشتراكية ليست مستوردة على الحياة العربية ، فكرًا ، وتطبيقا، بل إنها متأصلة في تراثنا الروحي وسلوكنا الاجتماعي. ..."

وفي الكتاب فصل هام، عنوانه"دولة عظمى تنتظرنا"وهو لا يتحدث عن العظمة بمعناها التقليدي ، ولكنه يربطها بالمعنى الحضاري الشامل، حيث يصبح وطننا العربي الكبير، الواحد المتحد، بثرواته ومواقعه الاستراتيجية وطاقاته البشرية مصدر خير ورفاهية للمواطن العربي حيثما يقيم، ومعين قوة وعزة لكل شعب عربي أنى يكون موقعه في الوطن العربي، وينبوعا دافقا يرفد الأمة العربية بأسرها بكل أسباب المنعة والتقدم، لتؤدي رسالتها الجديرة بماضيها وحاضرها، الكفيلة بمستقبلها في شتى ميادين المعرفة الإنسانية، ورحاب الحق والعدل، والأمن والسلام، لنفسها وللعالم أجمع.

وكتاب الوحدة هذا، يصدر في فترة عصيبة من تاريخ الأمة العربية، ففي آفاق هذه الفترة تعلو"العاب نارية"تتدافع في السماء العربية، ليتخذ منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت