نعم فما يقال عنا بأننا أمة يوحدها الطبل والمزمار، وتفرقنا العصا فهو بصمة، وأنا أول من يشهد، نرقص من شدة الغباء والتراجع ، ونهتف الآن في ظل مصائبنا ويال كثرتها، نهتف باسم ديانا كرازون لنلبي شعار الأردن الثاني"أردن سوبر ستار"
أصبحنا اكثر من مغيبين، اكثر من منتهكين، تملأنا العاهات نلوك شرفنا بأسناننا ونسمع صرخات الحق المحتضر، يطلب منا وقفة حق، لزرع سيوفنا في هاماتنا، لغرس أقلامنا بألسنتنا، لننحر الضعف الذي يعترينا، لنزهق روح الباطل ولكي ندفع الرذيلة، والعار عن شموسنا وأقمارنا، ولكي نمحي آثار ماضينا الحاقد، الا اننا ما زلنا نقتفي آثار ذلّنا ،،، ونشتهي إذلال كل ما فينا.
فليلة البارحة كانت ليلة عرس أردنية، فنسوا عرس الشهيد الصحفي مازن الدعنا، أصبحت العيارات النارية تنطلق في كل الاتجاهات وعملوا طنة ورنّة لديانا الأردن ، ديانا العرب، ديانا السوبر.
"وصار الحكي انه إحنا بنطلع من واد وبنطيح بواد"
يعني نسينا مصيبتنا في فلسطين ومصيبتنا في العراق، وغيرها من المصايب ما شاء الله
لقد أثار"الأردن أولًا"نزعات العنصرية وصار الموضوع مرتبط بأردني وسوري ولبناني، مع أن ديانا الأردن السوبر ستار هي فلسطينية الأصل، والمصيبة انه في مهرجان الأغنية العربية لم يرشحوها رغم جمال صوتها.
لقد افقدوا الفنان قيمته في هذه المهزلة، فتصوروا انه امتلأت ساحات عمان بالناس في عبدون، أرقى ضواحي عمان واكثرها عهرا اجتمعوا كي يصيحوا !! ، فهذه اول مطربة تعرف وتعرّف بفن الأردن، التي ليس فيها أي نوع من الفنون، لانهم لا يهتمون أصلا بها ويطلبون منا ان نكون فنانون في قوالب جاهزة.