5-وإنْ كانَ ما قبلها ياءٌ ساكنةٌ فإنَّها تُرقَّق في الوقف، نحو: { خَبِيرٌ } ، و { بَصِيرٌ } ، ونحو ذلك.
6-وإن لم يكنْ قبلها ياءٌ ساكنةٌ، بل سكونٌ آخَر:
-فإن كان ما قبل الساكن مفتوحًا أو مضمومًا فُخِّمت، نحو: { وَمَا } ، و { الْفَجْرِ } .
-وإن كان ما قبل الساكن مكسورًا نحو: { الذَّكَرُ } ، و { السِّحْرَ } ، فإنَّها تُرقَّق.
فصلٌ في اللام
1-ترقَّق اللام في جميع المواضع إلاَّ لفظ: (الله) ، فإنَّها تفخَّم إذا كان ما قبلها مفتوحًا أو مضمومًا، نحو:
{ وَاللَّهُ } ، و { تَاللَّهِ } ، و { عَبْدُ اللَّهِ } ، وما أشبه ذلك.
2-وإن كان ما قبلها مكسورًا رُقِّقَت، سواءًا كانت الكسرة:
-من نفسِ الكلمة، نحو: { لِلَّهِ } .
-أو غيرها نحو: { بِسْمِ اللَّهِ } ، و { آيَاتِ اللَّهِ } ، و { بِاللَّهِ } ،
وما أشبه ذلك.
فصلٌ
في هاء الضمير
اعلم أنَّ القُرَّاءَ يصِلون الهاءَ إذا كان ما قبلها:
1-متحرِّكًا، نحو:
{ لَهُ } ، و { بِهِ } ، { بِهَا } .
وحقيقة الصلة: زيادةُ واوٍ أو ياءٍ أو ألِفٍ.
2-وإن كان ما قبلها ساكنًا لا يوصَلُ، نحو:
{ عَلَيْهِ } ، و { فِيهِ } ، و { مِنْهُ } ، وما أشبه ذلمك.
-إلاَّ ابن كثير، فإنَّه يصل في ذلك كلِّه.
-ويوافقُه حفصٌ في سورة الفرقان في قوله تعالى: { وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا } فقط.
-ولا يصلُ حفصٌ في: { يَرْضَهُ لَكُمْ } ، و { يَتَّقْهِ } .
-وأمَّا: { نُوَلِّهِ } ، و { يُؤَدِّهِ } ، و { نُؤْتِهِ } ، و { نُصْلِهِ } ، فإنَّ حفصًا يصِلُها جميعًا.
فصلٌ
في حروف القَلقَلة
وهي:
خمسة أحرف يجمعها قولك: (قُطْبُ جَدٍ) ، يجِبُ بيانُها إذا:
1-كانت ساكنةً سكونًا لازمًا بعد حرفٍ صحيحٍ متحَرِّك، نحو: { يَقْطَعُونَ } ، و { قِطْمِيرٍ } ، و { يَبْخَلُونَ } ، و { يَجْعَلُونَ } ، و { يَدْخُلُونَ } .
2-أو سكونًا غير لازمٍ، نحو: