{ مِنْ } ، و { لَا تُشْطِطْ } ، و { إِذَا وَقَبَ } ، و { حَرَجٍ } ، و { إِذَا حَسَدَ } .
3-وإن كان:
-ساكنًا في الوقف.
-أو جاء بعد حَرفٍ عِلَّةٍ.
-أو بعد حرفٍ صحيحٍ بساكنٍ.
نحو: { يَبْدَأُ الْخَلْقَ } ، و { الْخَلَّاقُ } ، و { خَمْطٍ } ، و { صِرَاطَ } ، و { الذِّئْبُ } ، و { الْعَذَابِ } ، و { الْخُرُوجَ } ، و { بَهِيجٍ } ، و { قَدِّرْ فِي السَّرْدِ } ، و { شَهِيدٌ } ، و { بَهِيجٍ } ، و { سَحِيقٍ } ، و { مُحِيطٌ } ، و { مَجِيدٌ } ، فإنَّه يجِبُ بيانُها أكثر من الأوَّل.
فصلٌ
[في حروف الاستعلاء]
1-وتفخَّم حروف الاستعلاء السبعة وهي (خُصَّ ضغطٍ قِظْ) ، ومنها أربعةٌ مطبقة، فإنَّها أخصُّ بالتفخيم، وهي: ص، ض، ط، ظ
2-فإذا اتصل حرف الاستعلاء بالألف كان تفخيمُه أبلغ،
نحو: { قَالَ } .
3-وإذا اتصل بالواو -مثل: { قُولُوا } - كان دون الأول في التفخيم.
4-وإذا اتصل بالياء - نحو: { قِيلَ } - كان أقلَّ من الثاني والله أعلم.
فصلٌ في المد
وحروفُه ثلاثة:
أ- الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، نحو: { مَاءً } .
ب- والواو الساكنة المضموم ما قبلها، نحو: { قُولُوا }
جـ- والياء الساكنةُ [المكسورُ] ما قبلها، نحو: { فِي } ، وشِبْهُ ذلك، وتُمَدُّ مقصورًا بقدر ألف مداًّ طبيعياًّ، وتُمدُّ لسببٍ: وهو الهمزة.
1- [المدُّ المتَّصل] :
فإن اتصل المدُّ والهمزة في كلمةٍ واحدة، سواءًا كان:
-متوسطًا نحو: { الْمَلَائِكَةِ } ، و { أُولَئِكَ } .
-أو كان متطرِّفًا، نحو: { السَّمَاءِ } ، و { الْمَاءُ } ، و { السُّوءُ } ، و { جِيءَ } ، ونحو ذلك.
2-الثاني: [المدُّ المنفصل] :
إذا كان حرف المدِّ في كلمة والهمزة في كلمةٍ أُخرى، نحو: { بِمَا أُنْزِلَ } ، و { قُولُوا آمَنَّا } ، و { رَبِّي أَعْلَمُ } ، وَشِبْهُ ذلك، فإنَّه يسمَّى منفَصلًا، وجائزٌ، فيجوزُ قصرُهُ ومَدُّه.
3-الثالث: [المدُّ اللازم الكلمي] :