وبعد وفاة الإمام تركي عاد إلى شقراء وتفرغ للتدريس والتعليم والإفتاء إلى أن توفي رحمه الله.
تلامذته:
1-الشيخ الفقيه على بن محمد آل راشد وكان ينيبه في القضاء في عنيزة إذا سافر.
2-الشيخ محمد بن إبراهيم السناني، وليَ القضاء بعده في عنيزة ست أشهر ثم توفي رحمه الله.
3-الشيخ محمد بن عبد الله بن مانع، وكان منزوجًا من ابنة المترجم له فأنجبت له أبناء علماء.
4-الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن مانع ابن الذي قبله وسبط المترجم له، وقد ولي قضاء الإحساء الإمام فيصل.
5-الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد صاحب السحب الوابلة.
6-الشيخ صالح بن عيسى، وكان ينوب عنه في الإمامة والخطابة في المسجد الجامع عند غيابه.
7 -الشيخ عبد الله بن عائض قاضي عنيزة.
8 -الشيخ سليمان بن على بن مقبل، قاضي بريدة.
9 -الشيخ محمد بن عمر بن سليم، قاضي بريدة.
10-الشيخ محمد بن عبد الله بن سليم، قاضي بريدة.
11-الشيخ إبراهيم بن حمد بن محمد بن عيسى، قاضي شقراء.
12-الشيخ أحمد بن إبراهيم بن حمد بن محمد بن عيسى، قاضي شقراء، وهو ابن الذي قبله.
13-الشيخ الفقيه علي بن عبد الله بن إبراهيم بن عيسى، قاضي شقراء.
14-الشيخ صالح بن حمد بن نصر الله قاضي القطيف للإمام تركي.
وغير هؤلاء كثيرٌ من أهل العلم ممن أدرك في العلم وبلغ فيه شأوًا كبيرًا رحمهم الله.
مؤلفاته:
1-تأسيس التقديس في الرد على ابن جرجيس، مطبوع.
2-الانتصار في الرد على ابن جرجيس أيضا.
3-التفصيل والبيان في تنزيه الرحمن ـ مخطوط، في مكتبة الشيخ عبدالله البسام رحمه الله.
4-"الرد على البردة"مطبوع.
5-"حاشية على الروض المربع"مطبوعة.
6-"حاشية نفيسة على شرح المنتهى"، جردها من نسخته تلميذه وسبطه الشيخ عبد الرحمن بن محمد المانع.
7-"مختصر بدائع الفوائد"لابن القيم، مخطوط.
8-مختصر إغاثة اللهفان لابن القيم، مطبوع.
9-رسالة في تجويد القرآن الكريم، وهي رسالتنا هذه.