فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 459

ويا ليت شعري هل فعلت له أذى ... فعاملني من أجل ذلك بالضّرب

وهل كان ذاك الفعل منه تعمّدا ... فآخذ حذري بالسّنان وبالعضب

حمدت إله العرش إذ خاب سعيه ... وإذا لم يضرني ما دهاه من الخطب

15 وما أسفي إلا الّذي قد جهلته ... وجهلي به-والله-قد زاد في كربي

وتالله إني ما ظننت بخاطري ... عدوّا يرى من بعض ما يشتهي رعبي!

فإنّي لم أعرف أخا الضّغن والقلى ... ولا مال طبعي بالإخاء لذي خبّ

وما ذاك إلا من ذنوب تقدّمت ... وسطّرها الأملاك في الصحّف والكتب!

فيا ربّ إني آيب لك تائب ... فحطّ بها الأوزار يا قابل التّوب

20 عليك سلام الله-منديل-ما بدت ... لنا منك أبيات تدلّ على الحبّ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت