فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 459

فإن مدح أصاب، وإن تغزل أهل المصاب [1] . ولم تزل روضات إجادته ذات أزهار، وبدائع قصائده في سمو واشتهار. فمن شعره الذي يخبر بإجادته، ويدلّ على براعة أدبه ومجادته، قوله يمدح ابن عم أبينا أمير المسلمين أبا الحجاج:

لنا في كلّ مكرمة مقام … ومن فوق النّجوم لنا مقام

روينا من مياه المجد لمّا … وردناه [2] وقد كثر الزّحام

فنحن هم وقل لي من سوانا ... لنا التّقديم قدما والكلام

[56/ب]

لنا الأيدي الطّوال بكل ضرب [3] ... يهزّ به لدى الرّوع الحسام

5 ونحن اللابسون لكلّ درع ... يصيب السّمر منهنّ انشلام

بأندلس لنا أيّام حرب ... مواقعهنّ في الدّنيا عظام

ثوى منها قلوب [4] الرّوم خوف ... يخوّف منه في المهد الغلام

حمينا جانب الدّين احتسابا ... فها هو لا يهان ولا يضام

(1) كذا فيهما.

(2) في النفح: وردناها.

(3) في النفح: بكل صوب.

(4) كذا في النسختين، وفي النفح أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت