فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 241

لماذا يتناسى د.شلح أن الإخلاص ونكران الذات الفصائلية والشخصية هي سمة أصيلة وخلق أصيل من سمات وأخلاق عناصر حركة حماس وكوادرها القيادية، بدليل العمليات الكثيرة التي نفذتها كتائب القسام، وترفعت عن تبنيها وإعلان اسم أو أسماء منفذيها أيامًا طويلة، ثم اضطرت في كثير من الحالات إلى تبنيها والإفصاح عن أسماء منفذيها بسبب قيام فصيل أو أكثر بتبني هذه العمليات دون وجه حق، ومنها العديد من العمليات الاستشهادية التي وقعت في القدس ولم يعلن عنها شهورًا حتى قال عنها الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية أن منفذيها من عين الحلوة في لبنان, ثم تبين بعد حملات الاعتقالات التي قامت بها أجهزة أمن السلطة أنها لكتائب القسام, بل إن كثيرًا من العمليات، وخاصة إبان الانتفاضة الأولى ومطلع انتفاضة الأقصى، لم يكشف العديد من تفاصيلها حتى اليوم، حتى أن العملية الاستشهادية التي نفذها المسلمان اللذان يحملان الجنسية البريطانية من أصل باكستاني (عاصف محمد حنيف, وعمر شريف خان) بتاريخ 30/4/2003م انتقامًا لاغتيال الشهيد المفكر الدكتور إبراهيم المقادمة لم يعلن عنها، ويكشف عن أسماء منفذيها بشكل رسمي، إلا بتاريخ 8/3/2004م، أي بعد عام تقريبًا من تنفيذها؟! وأن العديد من عمليات إطلاق النار على المستوطنين والجنود في الضفة الغربية والتي تبناها الغير في حينه كشفت التحقيقات الصهيونية مع المقاومين الذين تم اعتقالهم فيما بعد أن حركة حماس هي التي تقف خلفها خاصة في منطقة رام الله (خلية قرية كوبر, خلية سلواد, خلية المزرعة الشرقية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت